1126 - فحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا الحَكَم بن فَرُّوخ، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يُكبِّر من غداةِ عرفةَ إلى صلاة العصر من آخرِ أيامِ التشريق [1]. وأما حديث عبد الله بن مسعود:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 314، وفي "فضائل الأوقات" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدد بن مسرهد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر 15/ 151 (757)، وابن أبي شيبة 2/ 167، ومن طريقه أبي المنذر في "الأوسط" (2193)، و (2201). وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (687)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 314، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 51، وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 428، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 123 من طريق إسحاق بن راهويه، والبيهقي 3/ 315 عن طريق محمد بن بشار، أربعتهم (مسدد وابن أبي شيبة وابن راهويه وبندار) عن يحيى بن سعيد القطان، به. زاد ابن أبي شيبة في آخره: لا يكبر في المغرب: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد. ونحوه قال محمد بن بشار، ووقع عند بعضهم من رواية إسحاق بن راهويه في آخره: يكبر في العصر ويقطع في المغرب.وأخرج ابن أبي شيبة 2/ 166، والبيهقي 3/ 313 من طريق شريك القاضي، وابن المنذر في "الأوسط" (2197) من طريق عتاب بن بشير، كلاهما عن خُصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. لفظ شريك، وأما لفظ عتاب: عن ابن عباس قال: يكبر الناس في الأمصار يوم عرفة عند الظهر إلى بعد العصر من آخر أيام التشريق. وهذا إسناد ضعيف، خصيف بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وشريك القاضي سيئ الحفظ أيضًا، ومتابعه عتاب بن بشير قال الإمام أحمد: أحاديثه عن خصيف منكرة. قلنا: وهذا منها، فالذي صحَّ عن ابن عباس - كما سبق - أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة وليس الظهر، والله أعلم.
[1] إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 314، وفي "فضائل الأوقات" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدد بن مسرهد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر 15/ 151 (757)، وابن أبي شيبة 2/ 167، ومن طريقه أبي المنذر في "الأوسط" (2193)، و (2201). وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (687)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 314، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 51، وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 428، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 123 من طريق إسحاق بن راهويه، والبيهقي 3/ 315 عن طريق محمد بن بشار، أربعتهم (مسدد وابن أبي شيبة وابن راهويه وبندار) عن يحيى بن سعيد القطان، به. زاد ابن أبي شيبة في آخره: لا يكبر في المغرب: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد. ونحوه قال محمد بن بشار، ووقع عند بعضهم من رواية إسحاق بن راهويه في آخره: يكبر في العصر ويقطع في المغرب.وأخرج ابن أبي شيبة 2/ 166، والبيهقي 3/ 313 من طريق شريك القاضي، وابن المنذر في "الأوسط" (2197) من طريق عتاب بن بشير، كلاهما عن خُصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. لفظ شريك، وأما لفظ عتاب: عن ابن عباس قال: يكبر الناس في الأمصار يوم عرفة عند الظهر إلى بعد العصر من آخر أيام التشريق. وهذا إسناد ضعيف، خصيف بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وشريك القاضي سيئ الحفظ أيضًا، ومتابعه عتاب بن بشير قال الإمام أحمد: أحاديثه عن خصيف منكرة. قلنا: وهذا منها، فالذي صحَّ عن ابن عباس - كما سبق - أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة وليس الظهر، والله أعلم.
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তিনি আরাফার দিনের ফজর থেকে আইয়্যামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন। [১]। আর আবদুল্লাহ ইবন মাসঊদের হাদীস প্রসঙ্গে:
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1126)