1117 - أخبرنا أبو جعفر محمدُ بن عبد الله البغداديُّ، حدثنا عُبيد الله [1] بن محمد بن خُنَيْس الدِّمشقي، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا الوليد بن محمد، حدثنا الزُّهري، أخبرني سالم بن عبد الله، أنَّ عبد الله بن عمر أخبره: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكبِّر يوم الفطر من حينِ يخرجُ من بيته حتى يأتي المصلَّى [2].هذا حديث غريب الإسناد والمتن، غير أنَّ الشيخين لم يحتجَّا بالوليد بن محمد المُوقَّري، ولا بموسى بن عطاء البَلْقَاوي، وهذه سُنَّة تداوَلَها أئمة أهل الحديث، وصحَّت به الرواية عن عبد الله بن عمر وغيرِه من الصحابة:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، والصواب ما أثبتناه من مصادر ترجمته ومصادر التخريج، وكذلك خُنَيس جدُّه تصحف في المطبوع إلى: حبيش. ذلك مرفوعًا، والموقوف أصح.وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" (46)، والدارقطني (1712) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، به.وأخرجه الدارقطني (1712)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 279 من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، به.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 2/ 164، والفريابي (43) و (44)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 14/ 38، والدارقطني (1716)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6812) من طرق عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه بمعناه الفريابي (39) و (48) و (53) و (56) و (57)، وابن المنذر في "الأوسط" (2101)، والطحاوي 14/ 38، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 278، وفي "معرفة السنن والآثار" (6813) من طرق عن نافع، به. ووقع في "السنن" للبيهقي: أنه كان يكبر الليلة الفطر حتى يغدو إلى المصلى. وقال بإثره: ذكر الليلة فيه غريب.وأخرج ابن خزيمة (1431)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الصغرى" (685)، و"الكبرى" 3/ 279، و"شعب الإيمان" (3441)، و"فضائل الأوقات" (153) من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله بن عباس والعباس، وعلي وجعفر، والحسن والحسين، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله. أخرجه هكذا مرفوعًا، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف عند التفرُّد.
[2] إسناده تالف بمرة، موسى بن محمد بن عطاء - وهو البلقاوي - قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث، وقال الذهبي في "الميزان": أحد التلفى، وشيخه الوليد بن محمد - وهو الموقري - كذبه يحيى بن معين، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": متروك. الزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه البيهقي 3/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد الموقري ضعيف لا يحتج برواية أمثالهما، والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله.وأخرجه الدارقطني (1714) عن أبي عبد الله محمد بن علي بن إسماعيل الأُبلي، عن عبيد الله بن محمد بن خنيس، به.والصحيح ما روي عن ابن عمر في ذلك موقوفًا، انظر ما بعده. ذلك مرفوعًا، والموقوف أصح.وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" (46)، والدارقطني (1712) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، به.وأخرجه الدارقطني (1712)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 279 من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، به.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 2/ 164، والفريابي (43) و (44)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 14/ 38، والدارقطني (1716)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6812) من طرق عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه بمعناه الفريابي (39) و (48) و (53) و (56) و (57)، وابن المنذر في "الأوسط" (2101)، والطحاوي 14/ 38، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 278، وفي "معرفة السنن والآثار" (6813) من طرق عن نافع، به. ووقع في "السنن" للبيهقي: أنه كان يكبر الليلة الفطر حتى يغدو إلى المصلى. وقال بإثره: ذكر الليلة فيه غريب.وأخرج ابن خزيمة (1431)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الصغرى" (685)، و"الكبرى" 3/ 279، و"شعب الإيمان" (3441)، و"فضائل الأوقات" (153) من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله بن عباس والعباس، وعلي وجعفر، والحسن والحسين، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله. أخرجه هكذا مرفوعًا، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف عند التفرُّد.
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، والصواب ما أثبتناه من مصادر ترجمته ومصادر التخريج، وكذلك خُنَيس جدُّه تصحف في المطبوع إلى: حبيش. ذلك مرفوعًا، والموقوف أصح.وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" (46)، والدارقطني (1712) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، به.وأخرجه الدارقطني (1712)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 279 من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، به.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 2/ 164، والفريابي (43) و (44)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 14/ 38، والدارقطني (1716)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6812) من طرق عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه بمعناه الفريابي (39) و (48) و (53) و (56) و (57)، وابن المنذر في "الأوسط" (2101)، والطحاوي 14/ 38، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 278، وفي "معرفة السنن والآثار" (6813) من طرق عن نافع، به. ووقع في "السنن" للبيهقي: أنه كان يكبر الليلة الفطر حتى يغدو إلى المصلى. وقال بإثره: ذكر الليلة فيه غريب.وأخرج ابن خزيمة (1431)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الصغرى" (685)، و"الكبرى" 3/ 279، و"شعب الإيمان" (3441)، و"فضائل الأوقات" (153) من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله بن عباس والعباس، وعلي وجعفر، والحسن والحسين، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله. أخرجه هكذا مرفوعًا، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف عند التفرُّد.
[2] إسناده تالف بمرة، موسى بن محمد بن عطاء - وهو البلقاوي - قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث، وقال الذهبي في "الميزان": أحد التلفى، وشيخه الوليد بن محمد - وهو الموقري - كذبه يحيى بن معين، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": متروك. الزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه البيهقي 3/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد الموقري ضعيف لا يحتج برواية أمثالهما، والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله.وأخرجه الدارقطني (1714) عن أبي عبد الله محمد بن علي بن إسماعيل الأُبلي، عن عبيد الله بن محمد بن خنيس، به.والصحيح ما روي عن ابن عمر في ذلك موقوفًا، انظر ما بعده. ذلك مرفوعًا، والموقوف أصح.وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" (46)، والدارقطني (1712) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، به.وأخرجه الدارقطني (1712)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 279 من طريقين عن يحيى بن سعيد القطان، به.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 2/ 164، والفريابي (43) و (44)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 14/ 38، والدارقطني (1716)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6812) من طرق عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه بمعناه الفريابي (39) و (48) و (53) و (56) و (57)، وابن المنذر في "الأوسط" (2101)، والطحاوي 14/ 38، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 278، وفي "معرفة السنن والآثار" (6813) من طرق عن نافع، به. ووقع في "السنن" للبيهقي: أنه كان يكبر الليلة الفطر حتى يغدو إلى المصلى. وقال بإثره: ذكر الليلة فيه غريب.وأخرج ابن خزيمة (1431)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الصغرى" (685)، و"الكبرى" 3/ 279، و"شعب الإيمان" (3441)، و"فضائل الأوقات" (153) من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله بن عباس والعباس، وعلي وجعفر، والحسن والحسين، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله. أخرجه هكذا مرفوعًا، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف عند التفرُّد.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঈদুল ফিতরের দিন ঘর থেকে বের হওয়ার সময় থেকে নিয়ে সালাতের স্থান (মুসাল্লা)-এ পৌঁছা পর্যন্ত তাকবীর বলতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1117)