1097 - أخبرني يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارُودي، حدثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، حدثنا سفيان بن حَبِيب، عن خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أبي المَلِيح، عن أبيه: أنه شَهِدَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم زمنَ الحُديبية وأصابهم مطرٌ في يوم جمعةٍ لم يَبُلَّ أسفلَ نِعالِهم، فأمرَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُصلُّوا في رِحالِهم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، وقد احتجَّ الشيخان برواته، وهو من النوع الذي طلبوا المتابِع فيه للتابعي عن الصحابي [2]، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح إن كان سفيان بن حبيب سمع هذا الحديث من خالد - وهو ابن مهران - الحذاء، فقد أخرجه أبو داود (1059) عن نصر بن علي الجهضمي، عن سفيان بن حبيب قال: خُبِّرنا عن خالد الحذاء. قلنا: لكن خالف أبا داود أبو بكر محمدُ بن النضر الجارودي كما هو هنا، وابن خزيمة في "صحيحه" (1863)، ويوسف بن يعقوب القاضي عند البيهقي 3/ 186، فقالوا جميعًا: سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء. وقد ثبت سماع سفيان من خالد، ثم هو متابع.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي.وأخرجه أحمد 34/ (20704) و (20705) من طريق سفيان الثوري، و (20707)، وابن ماجه (936) من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (2079) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، ثلاثتهم عن خالد بن مهران الحذاء، بهذا الإسناد. وذكر بعضهم في قصة، ولم يذكروا جميعهم أنَّ ذلك كان يوم الجمعة.وأخرجه أحمد 33/ (20280) من طريق أبي بشر الحلبي، عن أبي المليح، به. وذكر أنَّ ذلك كان يوم الجمعة، لكن لم يذكر زمنه في الحديبية أو في حنين.وأخرجه أحمد 34/ (20700) و (20702) و (20703) و (20711) و (20713) و (20715) و (20720)، وأبو داود (1057)، والنسائي (929)، وابن حبان (2081) و (2083) من طرق (همام وشعبة وأبان وسعيد) عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي المليح، به. واختُلف فيه على شعبة، فقال عبد الله بن المبارك عنه عن قتادة عند ابن حبان (2083) أنَّ ذلك كان زمن الحديبية، وقال بهز ويحيى بن سعيد عنه عن قتادة كسائر الرواة عن قتادة: أنَّ ذلك كان يوم حنين. وأخرج أبو داود (1058) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن صاحب له، عن أبي مليح: أن ذلك كان يوم جمعة. وهذا إسناد ضعيف لإبهام صاحب سعيد.وفي باب ترك الجمعة لعذر انظر ما قبله.وفي باب ترك الجماعة بشكل عام لعذر عن ابن عمر عند البخاري (632) و (666)، ومسلم (697)، وذكرنا سائر شواهده عند الحديث (4478) من "مسند أحمد".
[2] تقدم تعقيبنا على كلامه هذا عند الحديث رقم (97). وأخرجه البخاري (911) من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، به. فاستدراك الحاكم له عليهما ذهول منه.وأخرجه أحمد 8/ (4659) و (4874) و 9/ (5046) و 10/ (6024) و (6062)، والبخاري (6269) و (6270)، ومسلم (2177) (27) و (28)، والترمذي (2749)، وابن حبان (586) و (587) من طرق عن نافع، به. ولم يذكروا فيه قوله: إنا في الجمعة، إلى آخره، وزاد بعضهم في آخره: ولكن تفسحوا وتوسعوا.وأخرجه أحمد 9/ (5625)، ومسلم (2177) (29)، والترمذي (2750) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وزاد سالم في آخره: وكان ابن عمر إذا قام له رجل عن مجلسه، لم يجلس فيه.وأخرج أحمد 9/ (5567)، وأبو داود (4828) من طريق عقيل بن طلحة قال: سمعت أبا الخصيب قال: كنت قاعدًا، فجاء ابن عمر، فقام رجل من مجلسه له، فلم يجلس فيه وقعد في مكان آخر، فقال الرجل: ما كان عليك لو قعدت؟ فقال: لم أكن أقعد في مقعدك ولا مقعد غيرك بعد شيء شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم.لفظ أحمد، واقتصر أبو داود على المرفوع فقط. وهذا إسناد فيه ضعف لجهالة حال أبي الخصيب.وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، والبراء بن عازب، وعائشة أم المؤمنين، انظر التعليق على "المسند" (4659).ونزيد عليها هنا: عن أبي بكرة، وسيأتي في "المستدرك" برقم (7906).
[1] إسناده صحيح إن كان سفيان بن حبيب سمع هذا الحديث من خالد - وهو ابن مهران - الحذاء، فقد أخرجه أبو داود (1059) عن نصر بن علي الجهضمي، عن سفيان بن حبيب قال: خُبِّرنا عن خالد الحذاء. قلنا: لكن خالف أبا داود أبو بكر محمدُ بن النضر الجارودي كما هو هنا، وابن خزيمة في "صحيحه" (1863)، ويوسف بن يعقوب القاضي عند البيهقي 3/ 186، فقالوا جميعًا: سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء. وقد ثبت سماع سفيان من خالد، ثم هو متابع.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي.وأخرجه أحمد 34/ (20704) و (20705) من طريق سفيان الثوري، و (20707)، وابن ماجه (936) من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (2079) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، ثلاثتهم عن خالد بن مهران الحذاء، بهذا الإسناد. وذكر بعضهم في قصة، ولم يذكروا جميعهم أنَّ ذلك كان يوم الجمعة.وأخرجه أحمد 33/ (20280) من طريق أبي بشر الحلبي، عن أبي المليح، به. وذكر أنَّ ذلك كان يوم الجمعة، لكن لم يذكر زمنه في الحديبية أو في حنين.وأخرجه أحمد 34/ (20700) و (20702) و (20703) و (20711) و (20713) و (20715) و (20720)، وأبو داود (1057)، والنسائي (929)، وابن حبان (2081) و (2083) من طرق (همام وشعبة وأبان وسعيد) عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي المليح، به. واختُلف فيه على شعبة، فقال عبد الله بن المبارك عنه عن قتادة عند ابن حبان (2083) أنَّ ذلك كان زمن الحديبية، وقال بهز ويحيى بن سعيد عنه عن قتادة كسائر الرواة عن قتادة: أنَّ ذلك كان يوم حنين. وأخرج أبو داود (1058) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن صاحب له، عن أبي مليح: أن ذلك كان يوم جمعة. وهذا إسناد ضعيف لإبهام صاحب سعيد.وفي باب ترك الجمعة لعذر انظر ما قبله.وفي باب ترك الجماعة بشكل عام لعذر عن ابن عمر عند البخاري (632) و (666)، ومسلم (697)، وذكرنا سائر شواهده عند الحديث (4478) من "مسند أحمد".
[2] تقدم تعقيبنا على كلامه هذا عند الحديث رقم (97). وأخرجه البخاري (911) من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، به. فاستدراك الحاكم له عليهما ذهول منه.وأخرجه أحمد 8/ (4659) و (4874) و 9/ (5046) و 10/ (6024) و (6062)، والبخاري (6269) و (6270)، ومسلم (2177) (27) و (28)، والترمذي (2749)، وابن حبان (586) و (587) من طرق عن نافع، به. ولم يذكروا فيه قوله: إنا في الجمعة، إلى آخره، وزاد بعضهم في آخره: ولكن تفسحوا وتوسعوا.وأخرجه أحمد 9/ (5625)، ومسلم (2177) (29)، والترمذي (2750) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وزاد سالم في آخره: وكان ابن عمر إذا قام له رجل عن مجلسه، لم يجلس فيه.وأخرج أحمد 9/ (5567)، وأبو داود (4828) من طريق عقيل بن طلحة قال: سمعت أبا الخصيب قال: كنت قاعدًا، فجاء ابن عمر، فقام رجل من مجلسه له، فلم يجلس فيه وقعد في مكان آخر، فقال الرجل: ما كان عليك لو قعدت؟ فقال: لم أكن أقعد في مقعدك ولا مقعد غيرك بعد شيء شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم.لفظ أحمد، واقتصر أبو داود على المرفوع فقط. وهذا إسناد فيه ضعف لجهالة حال أبي الخصيب.وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، والبراء بن عازب، وعائشة أم المؤمنين، انظر التعليق على "المسند" (4659).ونزيد عليها هنا: عن أبي بكرة، وسيأتي في "المستدرك" برقم (7906).
উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি হুদায়বিয়ার সময়কালে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছিলেন। জুমুআর দিনে তাদের উপর বৃষ্টি বর্ষিত হয়েছিল, যা তাদের জুতার নিচের অংশও ভেজাতে পারেনি। এরপরও নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের নির্দেশ দিলেন যেন তারা তাদের অবস্থানস্থলে (ঘরে) সালাত আদায় করে নেয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1097)