1086 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بنُ يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن وَدِيعة [1]، عن أبي ذَرٍّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن اغتسل يومَ الجمعة فأحسن الغُسلَ، وتطهَّر فأحسن الطُّهور، ولَبِس من خير ثيابه، ومسَّ ما كَتَبَ الله له من طِيبِ أو دُهنِ أهله، ولم يفرِّقْ بين اثنين، إلّا غُفِرَ له إلى الجمعة الأخرى" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقع في رواية المصنف - ومن طريقه رواه هكذا قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (916) -: سعيد بن أبي سعيد عن عبد الله بن وديعة، لم يُذكر فيه أبو سعيد بين سعيد وابن وديعة، وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (2045) أنَّ يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان قال فيه: عن أبيه، وهو كذلك في مصادر التخريج من رواية يحيى القطان. أما سفيان بن عيينة فقد رواه عن ابن عجلان واختلف عليه فلم يقل مرةً: عن أبيه، وقال مرة: أُراه عن أبيه، كما سيتبين في التخريج. عنه كما هنا فجعله من حديث أبي ذر، ورواه ابن أبي ذئب عنه بالإسناد نفسه لكن جعله من حديث سلمان الفارسي، وهو المحفوظ، قال الدارقطني في "العلل": والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، لأنَّ للحديث أصلًا محفوظًا عن سلمان يرويه أهل الكوفة. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 605 - 606: فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعًا، ويرجح كونه عن سلمان وروده من وجه آخر عنه. انتهى. قلنا ورجح أبو زرعة كما في "علل ابن أبي حاتم" (581) حديث ابن عجلان، ورجح أبو حاتم حديث ابن أبي ذئب لأنه متابع، ونقل عن يحيى بن معين قوله: ابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان.يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن عجلان: اسمه محمد.وأخرجه أحمد 35/ (21539)، وابن ماجه (1097)، والدارقطني في "العلل" (2045) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5589)، والحميدي (138) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (21569) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان، به.ولم يذكر عبد الرزاق في روايته عن سفيان أبا سعيد المقبري، وقال الحميدي عنه: أُراه عن أبيه؛ على الظن.أما حديث سلمان الفارسي فقد أخرجه أحمد 39/ (23710) و (23725)، والبخاري (883) و (910)، وابن حبان (2776) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عنه.وأخرجه أحمد (23718) و (23729)، والنسائي (1677) و (1737) من طريق قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي.وخالف ابنَ عجلان وابنَ أبي ذئب صالحُ بن كيسان، فأخرجه من طريقه ابن خزيمة (1803)، والبيهقي 3/ 243 عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصالح بن كيسان ثقة، لكن قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" لابنه (581) -: هذا خطأ.وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، سلف برقم (1057)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سعيد بن أبي سعيد المقبري، فرواه ابن عجلان عنه كما هنا فجعله من حديث أبي ذر، ورواه ابن أبي ذئب عنه بالإسناد نفسه لكن جعله من حديث سلمان الفارسي، وهو المحفوظ، قال الدارقطني في "العلل": والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، لأنَّ للحديث أصلًا محفوظًا عن سلمان يرويه أهل الكوفة. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 605 - 606: فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعًا، ويرجح كونه عن سلمان وروده من وجه آخر عنه. انتهى. قلنا ورجح أبو زرعة كما في "علل ابن أبي حاتم" (581) حديث ابن عجلان، ورجح أبو حاتم حديث ابن أبي ذئب لأنه متابع، ونقل عن يحيى بن معين قوله: ابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان.يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن عجلان: اسمه محمد.وأخرجه أحمد 35/ (21539)، وابن ماجه (1097)، والدارقطني في "العلل" (2045) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5589)، والحميدي (138) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (21569) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان، به.ولم يذكر عبد الرزاق في روايته عن سفيان أبا سعيد المقبري، وقال الحميدي عنه: أُراه عن أبيه؛ على الظن.أما حديث سلمان الفارسي فقد أخرجه أحمد 39/ (23710) و (23725)، والبخاري (883) و (910)، وابن حبان (2776) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عنه.وأخرجه أحمد (23718) و (23729)، والنسائي (1677) و (1737) من طريق قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي.وخالف ابنَ عجلان وابنَ أبي ذئب صالحُ بن كيسان، فأخرجه من طريقه ابن خزيمة (1803)، والبيهقي 3/ 243 عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصالح بن كيسان ثقة، لكن قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" لابنه (581) -: هذا خطأ.وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، سلف برقم (1057)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
[1] كذا وقع في رواية المصنف - ومن طريقه رواه هكذا قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (916) -: سعيد بن أبي سعيد عن عبد الله بن وديعة، لم يُذكر فيه أبو سعيد بين سعيد وابن وديعة، وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (2045) أنَّ يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان قال فيه: عن أبيه، وهو كذلك في مصادر التخريج من رواية يحيى القطان. أما سفيان بن عيينة فقد رواه عن ابن عجلان واختلف عليه فلم يقل مرةً: عن أبيه، وقال مرة: أُراه عن أبيه، كما سيتبين في التخريج. عنه كما هنا فجعله من حديث أبي ذر، ورواه ابن أبي ذئب عنه بالإسناد نفسه لكن جعله من حديث سلمان الفارسي، وهو المحفوظ، قال الدارقطني في "العلل": والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، لأنَّ للحديث أصلًا محفوظًا عن سلمان يرويه أهل الكوفة. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 605 - 606: فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعًا، ويرجح كونه عن سلمان وروده من وجه آخر عنه. انتهى. قلنا ورجح أبو زرعة كما في "علل ابن أبي حاتم" (581) حديث ابن عجلان، ورجح أبو حاتم حديث ابن أبي ذئب لأنه متابع، ونقل عن يحيى بن معين قوله: ابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان.يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن عجلان: اسمه محمد.وأخرجه أحمد 35/ (21539)، وابن ماجه (1097)، والدارقطني في "العلل" (2045) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5589)، والحميدي (138) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (21569) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان، به.ولم يذكر عبد الرزاق في روايته عن سفيان أبا سعيد المقبري، وقال الحميدي عنه: أُراه عن أبيه؛ على الظن.أما حديث سلمان الفارسي فقد أخرجه أحمد 39/ (23710) و (23725)، والبخاري (883) و (910)، وابن حبان (2776) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عنه.وأخرجه أحمد (23718) و (23729)، والنسائي (1677) و (1737) من طريق قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي.وخالف ابنَ عجلان وابنَ أبي ذئب صالحُ بن كيسان، فأخرجه من طريقه ابن خزيمة (1803)، والبيهقي 3/ 243 عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصالح بن كيسان ثقة، لكن قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" لابنه (581) -: هذا خطأ.وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، سلف برقم (1057)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سعيد بن أبي سعيد المقبري، فرواه ابن عجلان عنه كما هنا فجعله من حديث أبي ذر، ورواه ابن أبي ذئب عنه بالإسناد نفسه لكن جعله من حديث سلمان الفارسي، وهو المحفوظ، قال الدارقطني في "العلل": والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب، لأنَّ للحديث أصلًا محفوظًا عن سلمان يرويه أهل الكوفة. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 605 - 606: فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعًا، ويرجح كونه عن سلمان وروده من وجه آخر عنه. انتهى. قلنا ورجح أبو زرعة كما في "علل ابن أبي حاتم" (581) حديث ابن عجلان، ورجح أبو حاتم حديث ابن أبي ذئب لأنه متابع، ونقل عن يحيى بن معين قوله: ابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان.يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن عجلان: اسمه محمد.وأخرجه أحمد 35/ (21539)، وابن ماجه (1097)، والدارقطني في "العلل" (2045) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5589)، والحميدي (138) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (21569) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان، به.ولم يذكر عبد الرزاق في روايته عن سفيان أبا سعيد المقبري، وقال الحميدي عنه: أُراه عن أبيه؛ على الظن.أما حديث سلمان الفارسي فقد أخرجه أحمد 39/ (23710) و (23725)، والبخاري (883) و (910)، وابن حبان (2776) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عنه.وأخرجه أحمد (23718) و (23729)، والنسائي (1677) و (1737) من طريق قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي.وخالف ابنَ عجلان وابنَ أبي ذئب صالحُ بن كيسان، فأخرجه من طريقه ابن خزيمة (1803)، والبيهقي 3/ 243 عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصالح بن كيسان ثقة، لكن قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" لابنه (581) -: هذا خطأ.وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا، سلف برقم (1057)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি জুমুআর দিনে গোসল করে এবং উত্তমরূপে গোসল সম্পন্ন করে, এবং পবিত্রতা অর্জন করে, অতঃপর উত্তমরূপে পবিত্রতা অর্জন করে, এবং তার উত্তম পোশাক পরিধান করে, এবং আল্লাহ তার জন্য যে সুগন্ধি বা ঘরের তেল (তৈল) বরাদ্দ রেখেছেন, তা ব্যবহার করে, আর (মসজিদে) দু’জনের মাঝে পার্থক্য সৃষ্টি করে না (অর্থাৎ দু’জনকে সরিয়ে সামনে যায় না), তাহলে পরবর্তী জুমুআ পর্যন্ত তার (ছোট) গুনাহ মাফ করে দেওয়া হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1086)