1077 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، حدثنا سفيان.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيع [1]، عن تميم الطائي، عن عَديِّ بن حاتم: أنَّ خطيبًا خَطَبَ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من يُطِع اللهَ ورسولَه فقد رَشَد، ومن يَعصِهما فقد غَوَى، فقال: "قم - أو اذهب - فبِئسَ الخطيبُ أنت" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في النسخ الخطية: رافع، وهو خطأ، والتصويب من "تلخيص الذهبي"، وهو عبد العزيز بن رفيع الأسدي أبو عبد الله المكي. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
[2] إسناده صحيح. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وتميم الطائي: هو ابن طَرَفة.وأخرجه أبو داود (1099) و (4981) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 30/ (18247)، ومسلم (870)، وابن حبان (2798) من طريق وكيع، وأحمد 32/ (1382)، والنسائي في "الكبرى" (5505) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وزاد وكيع في آخره قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: ومن يعص الله ورسوله". واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
[1] في النسخ الخطية: رافع، وهو خطأ، والتصويب من "تلخيص الذهبي"، وهو عبد العزيز بن رفيع الأسدي أبو عبد الله المكي. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
[2] إسناده صحيح. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وتميم الطائي: هو ابن طَرَفة.وأخرجه أبو داود (1099) و (4981) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 30/ (18247)، ومسلم (870)، وابن حبان (2798) من طريق وكيع، وأحمد 32/ (1382)، والنسائي في "الكبرى" (5505) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وزاد وكيع في آخره قوله صلى الله عليه وسلم: "قل: ومن يعص الله ورسوله". واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت، فرواه مسعر عنه عن عمار مرسلًا، كما في "علل الدارقطني" (835).لكن معنى الحديث صحيح من حديث عمار بن ياسر، فسيأتي عند المصنف برقم (5788) بإسناد صحيح من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة قال: خطَبَنا عمار بن ياسر فأبلغ وأوجز، فقلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ طول الصلاة وقصر الخطبة مَئِنّةٌ من فقه الرجل، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة". وهو في "صحيح مسلم" وسيأتي تخريجه في موضعه.أما حديث أبي راشد فقد أخرجه أبو داود (1106) عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 31/ (18889) عن عبد الله بن نمير، به إلى أبي راشد قال: خطبنا عمار فتجوَّز في خطبته، فقال له رجل من قريش: لقد قلته قولًا شفاءًا، فلو أنك أطلت، فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এক খতীব ভাষণ দিচ্ছিল। সে বলল: "যে ব্যক্তি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করে, সে সঠিক পথ পায়। আর যে ব্যক্তি তাদের উভয়ের অবাধ্য হয়, সে পথভ্রষ্ট হয়।" (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "দাঁড়াও – অথবা বললেন, যাও – তুমি কতই না মন্দ খতীব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1077)