1052 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حُسين بن علي الجُعْفي، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -وذكر يومَ الجُمُعة-: "من غَسَل واغتَسَل، وغدا وابتَكَر، ودَنا وأنصَتَ واستَمعَ، غُفِرَ له ما بينَه وبين الجمعة، وزيادةُ ثلاثةِ أيام، ومن مَسَّ الحصى فقد لَغَا" [1]. رواه يحيى بن الحارث الذِّماري وحسان بن عَطيَّة عن أبي الأشعثأما حديث يحيى بن الحارث:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، لكن فيه علتان:إحداهما: أنَّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر -وإن جاء مصرَّحًا باسمه هكذا في مصادر التخريج- إلّا أنه اختُلف في تعيينه، فذهب قوم إلى أنه ابن جابر هذا وهو ثقة، وذهب آخرون إلى أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف، كما بيّنا ذلك عند الحديث رقم (1042).والثانية: أنَّ أحمد بن عبد الحميد الحارثي قد تفرَّد في لفظ هذا الحديث فقال فيه: "غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا" وهذا اللفظ ليس من حديث أوس بن أوس، وإنما هو من حديث أبي هريرة عند مسلم (857) وغيره، فيكون الحارثي قد ركّب إسناد حديث أوس على متن حديث أبي هريرة فأخطأ، وخالف من هو أوثق منه كما سيظهر في التخريج.وأخرجه أحمد 26/ (16172)، وأخرجه النسائي (1741) عن موسى بن عبد الرحمن الكوفي، كلاهما (أحمد وموسى) عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. ولفظه عندهما: "كان له بكل خطوة كأجر سنة، صيامها وقيامها"، وليس عندهما قوله في آخره: "ومن مسَّ الحصى فقد لغا".وأخرجه أحمد (16175) عن عبد الله بن المبارك، والنسائي (1703) و (1707) من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. ولفظه: "كان له كأجر سنة، صيامها وقيامها".وأخرجه أحمد (16176) من طريق راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعث الصنعاني -واسمه: شراحيل بن آده- به. ولفظه أيضًا: "كان له بكل خطوة خطاها عمل سنة، صيامها وقيامها".وأخرجه أيضًا بنحو هذا اللفظ أحمد (16161) من طريق محمد بن سعيد المصلوب، وأبو داود (346) من طريق عبادة بن نُسي، كلاهما عن أوس بن أوس رفعه. ومحمد بن سعيد المصلوب هذا متروك كذبوه، ووقع عندهما: "من غَسَل رأسه يوم الجمعة واغتسل". وهذا لفظ رواية عبادة بن نسي.وسيأتي في "المستدرك" بعد هذا الحديث من طريق يحيى بن الحارث، وبعده من طريق حسان ابن عطية، كلاهما عن أبي الأشعث الصنعاني، به. فلينظرا.وبرقم (1055) من طريق عثمان بن الشيباني، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن عبد الله ابن عمرو.قوله: "غسل واغتسل" قال النووي في "شرح المهذب" 4/ 543: يروى "غسل" بالتخفيف والتشديد، والأرجح عند المحققين التخفيف، والمختار أنَّ معناه: غسل رأسه، ويؤيده رواية أبي داود (السالف تخريجها قبل قليل من طريق عبادة بن نسي): "من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل".وقال السندي في حاشيته على "المسند": "اغتسل"، أي: سائر جسده، وإفراد الرأس للاهتمام به، لأنهم أصحاب الأشعار، وغسل الرأس لصاحب الشعر لا يخلو من تعب.
আওস ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমুআর দিনের কথা উল্লেখ করে বলেছেন: "যে ব্যক্তি (নিজের জামা-কাপড়) ধৌত করল এবং (শরীরে) গোসল করল, এবং (মসজিদের দিকে) অতি ভোরে গেল ও জলদি পৌঁছল, এবং (খুতবা প্রদানকারীর) নিকটবর্তী হল, আর নীরব থাকল এবং মনোযোগ সহকারে শুনল, তার এই জুমুআ এবং পরবর্তী জুমুআর মধ্যবর্তী (গুনাহসমূহ) মাফ করে দেওয়া হয়, আর অতিরিক্ত তিন দিনেরও (গুনাহ মাফ হয়)। আর যে ব্যক্তি কাঁকর স্পর্শ করল, সে অনর্থক কাজ করল।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1052)