1637 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ، فَلْيَأْتِ فَلْيَأْخُذْ، قَالَ : فَجَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ : قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : إِذَا جَاءَنِي مِنَ الْبَحْرَيْنِ مَالٌ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، مِلْءَ كَفَّيْهِ، قَالَ : خُذْ بِيَدَيْكَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَوَجَدَ خَمْسَ مِائَةٍ، قَالَ : عُدْ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطَاهُ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ مَا بَقِيَ، فَأَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، يَعْنِي : لِكُلِّ وَاحِدٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ جَاءَهُ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَجَاءَ كُلَّ إِنْسَانٍ عِشْرُونَ دِرْهَمًا، وَفَضَلَ مِنَ الْمَالِ فَضْلٌ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَضَلَ مِنْ هَذَا الْمَالِ فَضْلٌ، وَلَكُمْ خَدَمٌ يُعَالِجُونَ لَكُمْ وَيَعْمَلُونَ لَكُمْ، إِنْ شِئْتُمْ رَضَخْنَا لَهُمْ، فَرَضَخَ لَهُمْ خَمْسَةَ الدَّرَاهِمِ، فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ فَضَّلْتَ لِلْمُهَاجِرِينَ، قَالَ : أَجْرُ أُولَئِكَ عَلَى اللَّهِ، إِنَّمَا هَذِهِ مَعَايِشُ، الأُسْوَةُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الأَثَرَةِ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، فَجَاءَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ لأَبِي بَكْرٍ فِي هَذَا الْمَالِ رَأْيٌ، وَلِي رَأْيٌ آخَرُ، لا أَجْعَلُ مَنْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَهُ، فَفَضَّلَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ، فَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، وَمَنْ كَانَ إِسْلامُهُ قَبْلَ إِسْلامِ أَهْلِ بَدْرٍ فَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لأَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ؛ لِكُلِّ امْرَأَةٍ إِلا صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ، فَرَضَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ سِتَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فَقَالَ : إِنَّمَا فَرَضْتُ لَهُنَّ بِالْهِجْرَةِ، قُلْنَ : مَا فَرَضْتَ لَهُنَّ مِنْ أَجْلِ الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا فَرَضْتَ لَهُنَّ لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَنَا مِثْلُ مَكَانِهِنَّ، فَأَبْصِرْ ذَلِكَ، فَجَعَلَهُنَّ سَوَاءً، وَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، فَأَلْحَقَهُمَا بِأَبِيهِمَا لِقَرَابَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَلاثَةَ آلافٍ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ، فَرَضْتَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضْتَ لِي ثَلاثَةَ آلافٍ ؟ فَمَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ ؟ وَمَا كَانَ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لِي ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ، وَهُوَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ، وَفَرَضَ لأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَة، فَقَالَ : زِيدُوهُ أَلْفًا، أَوْ قَالَ : زِدْهُ أَلْفًا يَا غُلامُ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : لأَيِّ شَيْءٍ تَزِيدُهُ عَلَيْنَا ؟ مَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لآبَائِنَا، قَالَ : فَرَضْتُ لَهُ بِأَبِي سَلَمَةَ أَلْفَيْنِ، وَزِدْتُهُ بِأُمِّ سَلَمَةَ أَلْفًا، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ أُمٌّ مِثْلُ أُمِّ سَلَمَةَ، زِدْتُكَ أَلْفًا، وَفَرَضَ لأَهْلِ مَكَّةَ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي : عُثْمَانَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ : جَاءَكَ ابْنُ عُثْمَانَ مِثْلَهُ فَفَرَضْتَ لَهُ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَجَاءَكَ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَفَرَضْتَ لَهُ فِي أَلْفَيْنِ، فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ أَبَا هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ : مَا أَرَاهُ إِلا قَدْ قُتِلَ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ زَنْدَهُ، وَقَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَهَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ، فَتُرِيدُونَ أَجْعَلُهُمَا سَوَاءً ؟ فَعَمِلَ عُمَرُ عُمْرَةً بِهَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَ السَّنَةُ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ : لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَقَمْنَا فُلانًا، يَعْنُونَ : طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَالُوا : كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، فَأَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْلِبُ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ النَّاسِ وَهُمْ لا يَحْتَمِلُونَ كَلامَكَ، فَأَمْهِلْ أَوْ أَخِّرْ، حَتَّى تَأْتِيَ أَرْضَ الْهِجْرَةِ حَيْثُ أَصْحَابُكَ، وَدَارُ الإِيمَانِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَتَكَلَّمَ بِكَلامِكَ، أَوْ فَتَتَكَلَّمَ فَيُحْتَمَلَ كَلامُكَ، قَالَ : فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي مَقَالَةُ قَائِلِكُمْ : لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ، أَوْ لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَقَمْنَا فُلانًا فَبَايَعْنَاهُ، وَكَانَتْ إِمْرَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، أَجَلْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ فَلْتَةً، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَيْهِ كَمَا نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى رَأْيًا، وَرَأَيْتُ أَنَا رَأْيًا، وَرَأَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ بِالسَّوِيَّةِ وَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أُفَضِّلَ، فَإِنْ أَعِشْ إِلَى هَذِهِ السَّنَةِ، فَسَأَرْجِعُ إِلَى رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ، فَرَأْيُهُ خَيْرٌ مِنْ رَأْيِي، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا، وَمَا أَرَى ذَلِكَ إِلا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي، رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ، نَقَرَنِي ثَلاثَ نَقَرَاتٍ، فَاسْتَعَبَرَتْ أَسْمَاءُ، فَقَالَتْ : يَقْتُلُكَ عَبْدٌ أَعْجَمِيٌّ، فَإِنْ أَهْلِكَ فَأَمْرُكُمْ إِلَى هَؤُلاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَإِنْ عِشْتُ فَسَأَعْهَدُ عَهْدًا لا تَهْلِكُوا، أَلا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجْمَ قَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَلَوْلا أَنْ يَقُولُوا : كَتَبَ عُمَرُ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُهُ، ثُمَّ قَرَأَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : ` الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ `، نَظَرْتُ إِلَى الْعَمَّةِ وَابْنَةِ الأَخِ فَجَعَلْتُهُمَا فَمَا جَعَلْتُهُمَا وَارِثَيْنِ وَلا يَرِثَانِ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأَفْتَحُ لَكُمْ مِنْهُ طَرِيقًا تَعْرِفُونَهُ، وَإِنْ أَهْلِكَ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي، وَتَخْتَارُونَ رَأْيَكُمْ، إِنِّي قَدْ دَوَّنْتُ الدِّيوَانَ، وَمَصَّرْتُ الأَمْصَارَ، وَإِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، فَقَاتَلَ عَلَيْهِ، وَرَجُلٍ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْ صَاحِبِهِ فَيُقَاتِلُ عَلَيْهِ، تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمَاتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ . قُلْتُ : بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ . قَالَ الْبَزَّارُ : قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ عُمَرَ فِي صِفَةِ مَقْتَلِهِ مِنْ وُجُوهٍ، وَلا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْهُ . *
উমর ইবনু আব্দুল্লাহ ও যায়েদ ইবনু আসলামের পিতা থেকে বর্ণিত:



বাহরাইন থেকে আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট সম্পদ এলো। তিনি ঘোষণা দিলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট যার কোনো প্রতিশ্রুত পাওনা রয়েছে, সে যেন এসে তা নিয়ে যায়।"



তখন জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন এবং বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন যে, ’যখন বাহরাইন থেকে আমার কাছে মাল আসবে, আমি তোমাকে এভাবে, এভাবে এবং এভাবে—তিনবার তাঁর দুই হাতের পূর্ণ পরিমাণ প্রদান করব’।"



আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তোমার দুই হাতে নাও।" জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর হাতে নিলেন এবং দেখলেন পাঁচশত (দিরহাম)। আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আবার এর কাছে ফিরে যাও।" এরপর তিনি তাকে একই পরিমাণ আরও দিলেন।



অতঃপর তিনি অবশিষ্ট সম্পদ সাধারণ মানুষের মধ্যে বণ্টন করলেন। এতে প্রত্যেকে দশ দিরহাম করে পেলেন।



যখন পরবর্তী বছর এলো, তখন এর চেয়েও অধিক সম্পদ তাঁর কাছে এলো। তিনি তা তাদের মধ্যে বণ্টন করলেন, ফলে প্রত্যেকে বিশ দিরহাম করে পেলেন। এরপরও কিছু সম্পদ উদ্বৃত্ত রইল। তিনি লোকজনকে বললেন: "হে লোক সকল! এই সম্পদ থেকে কিছু উদ্বৃত্ত আছে। আর তোমাদের এমন সেবক বা দাস রয়েছে, যারা তোমাদের জন্য কাজ করে। তোমরা চাইলে আমরা তাদেরও কিছু অংশ দিতে পারি।" এরপর তিনি তাদের জন্য পাঁচ দিরহাম করে দিলেন।



লোকেরা বলল: "হে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খলিফা! আপনি যদি মুহাজিরদের জন্য বেশি কিছু দিতেন!" তিনি বললেন: "তাদের (মুহাজিরদের) প্রতিদান আল্লাহর কাছে রয়েছে। এগুলো (এই সম্পদ) তো শুধু জীবিকা। এসব জীবিকা বণ্টনের ক্ষেত্রে সবাইকে সমান করা, অগ্রাধিকার দেওয়ার চেয়ে উত্তম।"



যখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খলিফা হলেন। আল্লাহ তাঁর হাতে বহু বিজয় এনে দিলেন। ফলে পূর্বের চেয়েও অনেক বেশি সম্পদ তাঁর কাছে এলো। তিনি বললেন: "এই সম্পদ বণ্টনে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একটি অভিমত ছিল, আর আমার অভিমত ভিন্ন। যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছে, তাদের আমি তাদের সমান করব না, যারা তাঁর সাথে (ইসলামের জন্য) যুদ্ধ করেছে।" অতঃপর তিনি মুহাজির ও আনসারদের অগ্রাধিকার দিলেন।



তিনি তাদের মধ্যে যারা বদর যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন, তাদের জন্য পাঁচ হাজার করে (দিরহাম) নির্ধারণ করলেন। আর যাদের ইসলাম গ্রহণ বদরবাসীদের ইসলাম গ্রহণের আগের, তাদের জন্য চার হাজার করে নির্ধারণ করলেন।



তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের জন্য বারো হাজার করে (দিরহাম) নির্ধারণ করলেন। তবে সাফিয়্যা ও জুয়াইরিয়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য ছয় হাজার করে নির্ধারণ করলেন। তারা উভয়ে তা নিতে অস্বীকৃতি জানালেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমি তাদের জন্য হিজরতের কারণে (এই পার্থক্য) নির্ধারণ করেছি।" তারা বললেন: "আপনি তাদের জন্য হিজরতের কারণে নির্ধারণ করেননি, বরং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট তাদের মর্যাদার কারণে করেছেন। আর আমাদেরও তাদের মতোই মর্যাদা রয়েছে।" অতঃপর তিনি তা বিবেচনা করলেন এবং তাদের সবাইকে সমান করে দিলেন (অর্থাৎ ১২ হাজার করে দিলেন)।



তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকটাত্মীয়তার কারণে আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য বারো হাজার নির্ধারণ করলেন। তিনি উসামা ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য চার হাজার নির্ধারণ করলেন। আর হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য পাঁচ হাজার করে নির্ধারণ করলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে তাদের নিকটাত্মীয়তার কারণে, তাদের পিতাদের (মৃত্যুর কারণে উচ্চমর্যাদার) সমান মর্যাদা দিয়ে।



তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য তিন হাজার নির্ধারণ করলেন। আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে পিতা! আপনি উসামা ইবনু যায়েদ-এর জন্য চার হাজার নির্ধারণ করলেন, আর আমার জন্য তিন হাজার? তার পিতার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আপনার ছিল না? আর তার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আমার ছিল না?" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তার পিতা (যায়েদ ইবনু হারিসা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তোমার পিতার (আমার) চেয়ে বেশি প্রিয় ছিলেন। আর সে (উসামা) তোমার চেয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বেশি প্রিয় ছিল।"



তিনি বদরের যুদ্ধে অংশ নেওয়া মুহাজিরদের সন্তানদের জন্য দুই হাজার করে নির্ধারণ করলেন।



একসময় উমর ইবনু আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পাশ দিয়ে গেলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তাকে আরও এক হাজার বাড়িয়ে দাও।" অথবা (বর্ণনাকারী) বললেন: "হে যুবক, তাকে এক হাজার বাড়িয়ে দাও।" তখন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ বললেন: "কেন আপনি আমাদের চেয়ে তাকে বেশি দিলেন? তার পিতার এমন কী মর্যাদা ছিল যা আমাদের পিতাদের ছিল না?" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমি তার পিতা আবী সালামার কারণে দুই হাজার নির্ধারণ করেছি এবং তার মা উম্মু সালামার কারণে এক হাজার বাড়িয়ে দিয়েছি। যদি তোমার এমন কোনো মা থাকেন যিনি উম্মু সালামার মতো, তবে আমিও তোমাকে এক হাজার বাড়িয়ে দেব।"



তিনি মক্কাবাসীদের জন্য আটশত করে নির্ধারণ করলেন।



তিনি উসমান ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উসমান—যিনি তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহর ভাতিজা (অর্থাৎ উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ), তার জন্য আটশত নির্ধারণ করলেন। আর নযর ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য দুই হাজার দিরহাম নির্ধারণ করলেন।



তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "আপনার কাছে তার (উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ) মতো একজন আসলেন, আপনি তাকে আটশত দিলেন। আর আনসারদের এক যুবক আসলেন, আপনি তাকে দুই হাজার দিলেন।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "উহুদ যুদ্ধের দিন আমি এই (নযর ইবনু আনাস)-এর পিতাকে দেখেছিলাম। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খোঁজ নিলেন। আমি বললাম: ’আমার মনে হয় তিনি শহীদ হয়েছেন।’ তখন তিনি তার তরবারি বের করলেন, তার ধনুকের সামনের অংশ ভেঙে দিলেন এবং বললেন: ’যদি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শহীদও হয়ে থাকেন, তবে আল্লাহ চিরঞ্জীব, তিনি মরবেন না।’ এরপর তিনি যুদ্ধ করতে থাকলেন, অবশেষে শহীদ হয়ে গেলেন। আর এ (উসমান ইবনু উবায়দুল্লাহ) তো তখন বকরী চরাতো। তোমরা কি চাও আমি তাদের দু’জনকে সমান করে দিই?"



এই ব্যবস্থার সাথে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি উমরাহ করলেন। যে বছর তিনি হজ্ব করলেন, সে বছর কিছু লোক বলাবলি করতে লাগল: "যদি আমীরুল মু’মিনীন মারা যান, তবে আমরা অমুককে (অর্থাৎ তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহকে) খলিফা বানাব।" এবং তারা বলল: "আবু বকরের বাইয়াত ছিল আকস্মিক বা ত্বরিৎ।"



তিনি আইয়ামে তাশরীক্বের সময় মিনায় বক্তব্য দিতে চাইলেন। তখন আব্দুর রহমান ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "হে আমীরুল মু’মিনীন! এই মজলিসে সাধারণ ও অর্বাচীন লোকদের ভিড় বেশি, তারা আপনার কথা বুঝতে বা মেনে নিতে পারবে না। আপনি অপেক্ষা করুন বা বিলম্ব করুন, যতক্ষণ না আপনি আপনার সাথীদের হিজরতের স্থানে—ঈমান ও মুহাজির-আনসারদের ভূমিতে পৌঁছান। সেখানে আপনি আপনার বক্তব্য পেশ করলে তা গ্রহণযোগ্য হবে।"



তিনি দ্রুত মদীনার দিকে যাত্রা করলেন। অতঃপর জুমুআর দিন বেরিয়ে এলেন, আল্লাহর প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন এবং বললেন: "আমার কাছে তোমাদের কারো কারো কথা পৌঁছেছে: ’যদি আমীরুল মু’মিনীন মারা যান, তবে আমরা অমুককে খলিফা বানাব এবং তার হাতে বাইয়াত নেব।’ আর তারা বলেছে: ’আবু বকরের নেতৃত্ব ছিল আকস্মিক বা ত্রুটিপূর্ণ (ফালতাহ)।’"



(উমর রাঃ বললেন): "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম, তা আকস্মিকই ছিল। কিন্তু আবু বকরের মতো মানুষ আমরা কোথায় পাব, যার কাছে আমরা ঘাড় বাড়িয়ে দিতে পারি (অর্থাৎ যার আনুগত্য করতে পারি) যেমনটি আমরা আবু বকরের কাছে করেছিলাম? আবু বকরের একটি অভিমত ছিল, আর আমার একটি অভিমত ছিল। আবু বকর সমানভাবে বণ্টন করাকে উত্তম মনে করতেন, আর আমি মনে করতাম মর্যাদার ভিত্তিতে (ফযীলতের ভিত্তিতে) অগ্রাধিকার দেওয়া উচিত। কিন্তু যদি আমি এই বছর পর্যন্ত বেঁচে থাকি, তবে আমি আবু বকরের মতের দিকে ফিরে যাব। কারণ তাঁর মত আমার মতের চেয়ে উত্তম।"



"আমি একটি স্বপ্ন দেখেছি। আমার মনে হয় এটি আমার মৃত্যু নিকটবর্তী হওয়ার ইঙ্গিত। আমি দেখলাম যেন একটি লাল মোরগ আমাকে তিনটি ঠোকর মারল।" আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই স্বপ্নের ব্যাখ্যা করে বললেন: "আপনাকে কোনো অনারব দাস হত্যা করবে।"



"যদি আমি মৃত্যুবরণ করি, তবে তোমাদের নেতৃত্ব সেই ছয়জনের হাতে থাকবে, যাঁদের প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর ইন্তেকালের সময় সন্তুষ্ট ছিলেন: উসমান ইবনু আফফান, আলী ইবনু আবী তালিব, আব্দুর রহমান ইবনু আওফ, যুবাইর ইবনুল আওয়াম, তালহা ইবনু উবায়দুল্লাহ এবং সা’দ ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। যদি আমি বেঁচে থাকি, তবে আমি তোমাদের এমন একটি নির্দেশনা দেব, যার ফলে তোমরা ধ্বংস হবে না।"



"সাবধান! রজম (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড) একটি বিধান, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রজম করেছেন এবং আমরাও তাঁর পরে রজম করেছি। যদি লোকেরা এই কথা না বলত যে, ’উমর আল্লাহর কিতাবে এমন কিছু লিখেছে যা তাতে নেই,’ তবে আমি তা লিখে দিতাম।" অতঃপর তিনি আল্লাহর কিতাবের অংশ হিসেবে পড়লেন: **’প্রাপ্তবয়স্ক পুরুষ ও প্রাপ্তবয়স্কা নারী যদি ব্যভিচার করে, তবে অবশ্যই আল্লাহর পক্ষ থেকে শাস্তি হিসেবে তাদের রজম (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড) করো। আর আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।’**



"আমি ফুফু এবং ভাইয়ের মেয়ের উত্তরাধিকার (এর বিধান) পর্যালোচনা করেছি। কিন্তু আমি তাদের উত্তরাধিকারী বানাইনি বা তারা উত্তরাধিকারী হয় না। যদি আমি বেঁচে থাকি, তবে আমি তোমাদের জন্য সেই রাস্তা উন্মুক্ত করে দেব যা তোমরা জানতে পারবে। আর যদি আমি মারা যাই, তবে আল্লাহই আমার স্থলাভিষিক্ত, আর তোমরা তোমাদের অভিমত বেছে নেবে।"



"আমি ইতোমধ্যেই দিওয়ান (সরকারি দপ্তর ও রেজিস্ট্রি) প্রতিষ্ঠা করেছি এবং বিভিন্ন শহর (প্রশাসনিক কেন্দ্র) স্থাপন করেছি। আমি তোমাদের ব্যাপারে কেবল দুজন লোকের বিষয়ে ভয় করি: একজন—যে কুরআনের ভুল ব্যাখ্যা করবে এবং সে অনুসারে যুদ্ধ করবে; এবং অপরজন—যে মনে করবে সে তার সাথীর চেয়েও শাসনের বেশি যোগ্য এবং এ নিয়ে যুদ্ধ করবে।"



তিনি জুমুআর দিন এই বক্তব্যটি দিয়েছিলেন, আর তিনি বুধবার দিন ইন্তেকাল করেন, আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট থাকুন।

কাশুফুল আসতার (1637)