9591 - وَعَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قَيْصَرَ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ
فَأَعْطَيْتُهُ الْكِتَابَ وَعِنْدَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ أَحْمَرُ أَزْرَقُ سَبْطُ الرَّأْسِ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ ".
قَالَ: فَنَخَرَ ابْنُ أَخِيهِ نَخْرَةً وَقَالَ: لَا تَقْرَأْ هَذَا الْيَوْمَ. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: لِمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ وَكَتَبَ صَاحِبَ الرُّومِ وَلَمْ يَكْتُبْ مِلْكَ الرُّومِ. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: لَتَقْرَأَنَّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، أَدْخَلَنِي عَلَيْهِ وَأَرْسَلَ إِلَى الْأُسْقُفِّ - وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ - فَأَخْبَرَهُ وَأَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ: هَذَا الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُ وَبَشَّرَنَا بِهِ عِيسَى. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ لَهُ الْأُسْقُفُّ: أَمَّا أَنَا فَمُصَدِّقُهُ وَمُتَّبِعُهُ فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: أَمَّا أَنَا إِنْ فَعَلْتُ ذَهَبَ مُلْكِي، ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ. فَأَرْسَلَ قَيْصَرُ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَوْمَئِذٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: حَدِّثْنِي عَنْ هَذَا الَّذِي خَرَجَ بِأَرْضِكُمْ مَا هُوَ؟ قَالَ: شَابٌّ. قَالَ: كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: هُوَ فِي حَسَبٍ مِنَّا لَا يَفْضُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: كَيْفَ صِدْقُهُ؟ قَالَ: مَا كَذَبَ قَطُّ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِكِمْ إِلَيْهِ هَلْ يَرْجِعُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَيْكُمْ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: هَلْ يُنْكَبُ أَحْيَانًا إِذَا قَاتَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالَ: قَدْ قَاتَلَهُ قَوْمٌ فَهَزَمَهُمْ وَهَزَمُوهُ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلَكِنْ لَا أَتْرُكُ مُلْكِي.
قَالَ: وَأَمَّا الْأُسْقُفُّ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ أَحَدٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ فَيُحَدِّثُهُمْ وَيُذَكِّرُهُمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَقَعَدَ إِلَى يَوْمِ الْأَحَدِ الْآخَرِ، فَكُنْتُ أَدْخُلُ إِلَيْهِ فَيُكَلِّمُنِي وَيُسَائِلُنِي، فَلَمَّا جَاءَ الْأَحَدُ الْآخَرُ انْتَظَرُوهُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَاعْتَلَّ عَلَيْهِمْ بِالْمَرَضِ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا وَبَعَثُوا إِلَيْهِ لَتَخْرُجَنَّ إِلَيْنَا أَوْ لَنَدْخُلَنَّ عَلَيْكَ فَنَقْتُلَكَ فَإِنَّا قَدْ أَنْكَرْنَاكَ مُنْذُ قَدِمَ هَذَا الْعَرَبِيُّ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ: خُذْ هَذَا الْكِتَابَ وَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ وَاتَّبَعْتُهُ، وَأَنَّهُمْ قَدْ أَنْكَرُوا عَلَيَّ ذَلِكَ فَبَلِّغْهُ مَا تَرَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ خَرَجَ دِحْيَةُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ رُسُلُ عُمَّالِ كِسْرَى عَلَى صَنْعَاءَ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَى صَاحِبِ صَنْعَاءَ يَتَوَعَّدُهُ يَقُولُ: لَتَكْفِيَنِّي رَجُلًا خَرَجَ بِأَرْضِكَ يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ أَوْ أُؤَدِّي الْجِزْيَةَ أَوْ
لَأَقْتُلَنَّكَ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ فَبَعَثَ صَاحِبُ صَنْعَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةً وَعِشْرِينَ رَجُلًا فَوَجَدَهُمْ دِحْيَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا قَرَأَ [كِتَابَ] صَاحِبِهِمْ تَرَكَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَلَمَّا مَضَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً تَعَرَّضُوا لَهُ، فَلَمَّا رَآهُمْ دَعَاهُمْ فَقَالَ: " اذْهَبُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ ". فَانْطَلَقُوا فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَقَالَ: احْصُوَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَخْبَرُونِي كَيْفَ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا مَلِكًا أَهْنَأَ مِنْهُ يَمْشِي فِيهِمْ لَا يَخَافُ شَيْئًا مُبْتَذِلًا لَا يُحْرَسُ وَلَا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ.
قَالَ دِحْيَةُ: ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ كِسْرَى قُتِلَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ».
رَوَاهُ الْبَزَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ.
فَأَعْطَيْتُهُ الْكِتَابَ وَعِنْدَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ أَحْمَرُ أَزْرَقُ سَبْطُ الرَّأْسِ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ ".
قَالَ: فَنَخَرَ ابْنُ أَخِيهِ نَخْرَةً وَقَالَ: لَا تَقْرَأْ هَذَا الْيَوْمَ. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: لِمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ وَكَتَبَ صَاحِبَ الرُّومِ وَلَمْ يَكْتُبْ مِلْكَ الرُّومِ. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: لَتَقْرَأَنَّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، أَدْخَلَنِي عَلَيْهِ وَأَرْسَلَ إِلَى الْأُسْقُفِّ - وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ - فَأَخْبَرَهُ وَأَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ: هَذَا الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُ وَبَشَّرَنَا بِهِ عِيسَى. فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ لَهُ الْأُسْقُفُّ: أَمَّا أَنَا فَمُصَدِّقُهُ وَمُتَّبِعُهُ فَقَالَ لَهُ قَيْصَرُ: أَمَّا أَنَا إِنْ فَعَلْتُ ذَهَبَ مُلْكِي، ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ. فَأَرْسَلَ قَيْصَرُ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَوْمَئِذٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: حَدِّثْنِي عَنْ هَذَا الَّذِي خَرَجَ بِأَرْضِكُمْ مَا هُوَ؟ قَالَ: شَابٌّ. قَالَ: كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: هُوَ فِي حَسَبٍ مِنَّا لَا يَفْضُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: كَيْفَ صِدْقُهُ؟ قَالَ: مَا كَذَبَ قَطُّ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِكِمْ إِلَيْهِ هَلْ يَرْجِعُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَيْكُمْ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: هَلْ يُنْكَبُ أَحْيَانًا إِذَا قَاتَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالَ: قَدْ قَاتَلَهُ قَوْمٌ فَهَزَمَهُمْ وَهَزَمُوهُ. قَالَ: هَذِهِ آيَةُ النُّبُوَّةِ. قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلَكِنْ لَا أَتْرُكُ مُلْكِي.
قَالَ: وَأَمَّا الْأُسْقُفُّ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ أَحَدٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ فَيُحَدِّثُهُمْ وَيُذَكِّرُهُمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَقَعَدَ إِلَى يَوْمِ الْأَحَدِ الْآخَرِ، فَكُنْتُ أَدْخُلُ إِلَيْهِ فَيُكَلِّمُنِي وَيُسَائِلُنِي، فَلَمَّا جَاءَ الْأَحَدُ الْآخَرُ انْتَظَرُوهُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَاعْتَلَّ عَلَيْهِمْ بِالْمَرَضِ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا وَبَعَثُوا إِلَيْهِ لَتَخْرُجَنَّ إِلَيْنَا أَوْ لَنَدْخُلَنَّ عَلَيْكَ فَنَقْتُلَكَ فَإِنَّا قَدْ أَنْكَرْنَاكَ مُنْذُ قَدِمَ هَذَا الْعَرَبِيُّ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ: خُذْ هَذَا الْكِتَابَ وَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ وَاتَّبَعْتُهُ، وَأَنَّهُمْ قَدْ أَنْكَرُوا عَلَيَّ ذَلِكَ فَبَلِّغْهُ مَا تَرَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ خَرَجَ دِحْيَةُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ رُسُلُ عُمَّالِ كِسْرَى عَلَى صَنْعَاءَ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَى صَاحِبِ صَنْعَاءَ يَتَوَعَّدُهُ يَقُولُ: لَتَكْفِيَنِّي رَجُلًا خَرَجَ بِأَرْضِكَ يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ أَوْ أُؤَدِّي الْجِزْيَةَ أَوْ
لَأَقْتُلَنَّكَ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ فَبَعَثَ صَاحِبُ صَنْعَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةً وَعِشْرِينَ رَجُلًا فَوَجَدَهُمْ دِحْيَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا قَرَأَ [كِتَابَ] صَاحِبِهِمْ تَرَكَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَلَمَّا مَضَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً تَعَرَّضُوا لَهُ، فَلَمَّا رَآهُمْ دَعَاهُمْ فَقَالَ: " اذْهَبُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ ". فَانْطَلَقُوا فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَقَالَ: احْصُوَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَخْبَرُونِي كَيْفَ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا مَلِكًا أَهْنَأَ مِنْهُ يَمْشِي فِيهِمْ لَا يَخَافُ شَيْئًا مُبْتَذِلًا لَا يُحْرَسُ وَلَا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ.
قَالَ دِحْيَةُ: ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ كِسْرَى قُتِلَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ».
رَوَاهُ الْبَزَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ.
দিহয়াহ আল-কালবী (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ) আমাকে কাইসারের (হিরাক্লিয়াস) নিকট প্রেরণ করলেন। আমি তার কাছে উপস্থিত হলাম এবং তাকে পত্রটি দিলাম। তার নিকট তার এক ভাগ্নে ছিল, যে ছিল লালচে, নীল চক্ষুবিশিষ্ট এবং সোজা চুলের অধিকারী। যখন সে পত্রটি পাঠ করল, তাতে লেখা ছিল: "আল্লাহর রাসূল মুহাম্মাদ (ﷺ)-এর পক্ষ থেকে রোমের প্রধান হিরাক্লিয়াসের প্রতি।" বর্ণনাকারী বলেন, তখন তার ভাগ্নে জোরে আওয়াজ করে উঠল এবং বলল: আজ এটি পড়বেন না। কাইসার তাকে জিজ্ঞেস করলেন: কেন? সে বলল: তিনি (মুহাম্মাদ) নিজের নাম আগে লিখেছেন এবং আপনাকে 'রোমের প্রধান' লিখেছেন, 'রোমের সম্রাট' লেখেননি। কাইসার তাকে বললেন: তুমি অবশ্যই তা পড়বে। যখন সে পত্রটি পাঠ করল এবং উপস্থিত লোকেরা তার কাছ থেকে চলে গেল, তখন সে আমাকে তার নিকট প্রবেশ করালো এবং আসকূফ (বিশব)-এর নিকট দূত পাঠালো—যিনি ছিলেন তাদের প্রধান ধর্মীয় নেতা। কাইসার তাকে সব জানালেন এবং পত্রটি পড়ে শোনালেন। তখন আসকূফ বললেন: ইনিই সেই ব্যক্তি যার জন্য আমরা অপেক্ষা করছিলাম এবং যার সুসংবাদ ঈসা (আঃ) আমাদের দিয়েছিলেন। কাইসার তাকে জিজ্ঞেস করলেন: তাহলে আপনি আমাকে কী আদেশ দেন? আসকূফ তাকে বললেন: আমি তো অবশ্যই তাঁকে (নবীকে) বিশ্বাস করি ও তাঁর অনুসরণ করি। কাইসার বললেন: কিন্তু আমি যদি তা করি, তবে আমার রাজত্ব চলে যাবে। এরপর আমরা তার কাছ থেকে বেরিয়ে আসলাম।
এরপর কাইসার আবূ সুফিয়ান (রাঃ)-এর কাছে দূত পাঠালেন, যিনি তখন তার নিকট ছিলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তোমাদের দেশে যে লোকটির আবির্ভাব হয়েছে, সে কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: একজন যুবক। কাইসার বললেন: বংশমর্যাদায় সে তোমাদের মধ্যে কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: সে আমাদের মধ্যে এমন এক বংশমর্যাদার অধিকারী যে তার ওপর কেউ শ্রেষ্ঠ নয়। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: তার সত্যবাদিতা কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: সে কখনো মিথ্যা বলেনি। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: তোমাদের মধ্যে যারা তার দিকে চলে গেছে, তাদের কেউ কি (ধর্মত্যাগ করে) তোমাদের কাছে ফিরে আসে? আবূ সুফিয়ান বললেন: না। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: আর তার সঙ্গী-সাথীদের কেউ যদি তোমাদের দিকে আসে, তারা কি তার দিকে ফিরে যায়? আবূ সুফিয়ান বললেন: হ্যাঁ। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: যখন তিনি এবং তাঁর সাথীরা যুদ্ধ করেন, তখন কি কখনও কখনও তাদের বিপর্যয় ঘটে? আবূ সুফিয়ান বললেন: কিছু লোক তাঁর সাথে যুদ্ধ করেছে, তিনি তাদের পরাজিত করেছেন এবং তারাও তাঁকে (কখনও কখনও) পরাজিত করেছে। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন।
বর্ণনাকারী বলেন, এরপর কাইসার আমাকে ডেকে বললেন: তোমার সাথীর কাছে আমার এই কথা পৌঁছে দাও যে আমি জানি তিনি একজন নবী, কিন্তু আমি আমার রাজত্ব ছাড়তে পারব না।
বর্ণনাকারী বলেন: আর আসকূফের ক্ষেত্রে যা ঘটল—প্রত্যেক রবিবার লোকে তার নিকট সমবেত হতো। তখন তিনি তাদের সামনে বের হয়ে উপদেশ ও নসিহত করতেন। এরপর যখন রবিবার আসলো, তখন তিনি তাদের নিকট বের হলেন না এবং পরবর্তী রবিবার পর্যন্ত বসে থাকলেন। আমি তার কাছে প্রবেশ করতাম, তখন তিনি আমার সাথে কথা বলতেন ও আমাকে বিভিন্ন বিষয়ে জিজ্ঞেস করতেন। যখন অন্য রবিবার এলো, তারা তার জন্য অপেক্ষা করল যেন তিনি তাদের সামনে বের হন, কিন্তু তিনি তাদের নিকট বের হলেন না এবং অসুস্থতার অজুহাত দেখালেন। তিনি কয়েকবার এমনটি করলেন। তারা তার কাছে লোক পাঠিয়ে বলল: আপনি আমাদের নিকট বেরিয়ে আসুন, অন্যথায় আমরা আপনার কাছে প্রবেশ করে আপনাকে হত্যা করব। কারণ এই আরব লোকটি আসার পর থেকে আমরা আপনার পরিবর্তন লক্ষ্য করছি। তখন আসকূফ বললেন: এই পত্রটি নাও এবং তোমার সাথীর কাছে যাও। তাকে সালাম বলো এবং তাকে জানাও যে আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল। আর আমি তাঁর প্রতি ঈমান এনেছি, তাঁকে সত্য বলে মেনে নিয়েছি এবং তাঁর অনুসরণ করেছি। এই লোকেরা আমার ওপর তা অস্বীকার করেছে। তুমি যা দেখেছ, তা তাঁকে পৌঁছে দিও। এরপর তিনি তাদের সামনে বের হয়ে আসলেন এবং তারা তাকে হত্যা করল।
তারপর দিহয়াহ (রাঃ) রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে ফিরে গেলেন। রাসূল (ﷺ)-এর কাছে তখন সান'আতে নিযুক্ত কিসরার (পারস্য সম্রাটের) কর্মচারীদের দূতরা উপস্থিত ছিল, যাদেরকে তিনি (কিসরা) রাসূলের কাছে পাঠিয়েছিলেন। কিসরা সান'আর শাসকের কাছে একটি হুমকি দিয়ে চিঠি লিখেছিলেন, যেখানে তিনি বলেছিলেন: হয় তুমি তোমার এলাকায় আবির্ভূত লোকটির (নবীর) মোকাবিলা করে আমাকে নিশ্চিত করবে, যে আমাকে তার ধর্মের দিকে দাওয়াত দিচ্ছে, অথবা আমি জিজিয়া পরিশোধ করব, নয়তো আমি তোমাকে হত্যা করব বা তোমার সাথে খারাপ ব্যবহার করব।
অতঃপর সান'আর শাসক রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে পঁচিশজন লোক পাঠালেন। দিহয়াহ (রাঃ) তাদেরকে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর নিকট দেখতে পেলেন। যখন তিনি তাদের শাসকের পত্র পড়লেন, তিনি তাদের পনেরো রাত থাকতে দিলেন। পনেরো রাত পার হলে তারা তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে চাইল। যখন তিনি তাদের দেখলেন, তখন তাদের ডাকলেন এবং বললেন: তোমরা তোমাদের শাসকের কাছে যাও এবং তাকে বলো যে: এই রাতেই আমার প্রভু তার প্রভুকে (কিসরাকে) হত্যা করেছেন। তারা চলে গেল এবং তাদের শাসককে সব জানালো। শাসক বললেন: এই রাতের তারিখটি গণনা করো। শাসক বললেন: তোমরা আমাকে জানাও, তোমরা তাঁকে কেমন দেখেছো? তারা বলল: আমরা তাঁর চেয়ে আরামদায়ক জীবনযাপনকারী কোনো শাসক দেখিনি। তিনি তাদের মাঝে হাঁটাচলা করেন, কোনো কিছুকে ভয় পান না। তিনি সাধারণ বেশভূষায় থাকেন, কোনো প্রহরা থাকে না এবং তাঁর কাছে কেউ উচ্চস্বরে কথা বলে না।
দিহয়াহ (রাঃ) বলেন: এরপর সংবাদ এলো যে সেই রাতেই কিসরাকে হত্যা করা হয়েছে।
এরপর কাইসার আবূ সুফিয়ান (রাঃ)-এর কাছে দূত পাঠালেন, যিনি তখন তার নিকট ছিলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তোমাদের দেশে যে লোকটির আবির্ভাব হয়েছে, সে কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: একজন যুবক। কাইসার বললেন: বংশমর্যাদায় সে তোমাদের মধ্যে কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: সে আমাদের মধ্যে এমন এক বংশমর্যাদার অধিকারী যে তার ওপর কেউ শ্রেষ্ঠ নয়। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: তার সত্যবাদিতা কেমন? আবূ সুফিয়ান বললেন: সে কখনো মিথ্যা বলেনি। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: তোমাদের মধ্যে যারা তার দিকে চলে গেছে, তাদের কেউ কি (ধর্মত্যাগ করে) তোমাদের কাছে ফিরে আসে? আবূ সুফিয়ান বললেন: না। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: আর তার সঙ্গী-সাথীদের কেউ যদি তোমাদের দিকে আসে, তারা কি তার দিকে ফিরে যায়? আবূ সুফিয়ান বললেন: হ্যাঁ। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন। কাইসার বললেন: যখন তিনি এবং তাঁর সাথীরা যুদ্ধ করেন, তখন কি কখনও কখনও তাদের বিপর্যয় ঘটে? আবূ সুফিয়ান বললেন: কিছু লোক তাঁর সাথে যুদ্ধ করেছে, তিনি তাদের পরাজিত করেছেন এবং তারাও তাঁকে (কখনও কখনও) পরাজিত করেছে। কাইসার বললেন: এটা নবুয়তের অন্যতম নিদর্শন।
বর্ণনাকারী বলেন, এরপর কাইসার আমাকে ডেকে বললেন: তোমার সাথীর কাছে আমার এই কথা পৌঁছে দাও যে আমি জানি তিনি একজন নবী, কিন্তু আমি আমার রাজত্ব ছাড়তে পারব না।
বর্ণনাকারী বলেন: আর আসকূফের ক্ষেত্রে যা ঘটল—প্রত্যেক রবিবার লোকে তার নিকট সমবেত হতো। তখন তিনি তাদের সামনে বের হয়ে উপদেশ ও নসিহত করতেন। এরপর যখন রবিবার আসলো, তখন তিনি তাদের নিকট বের হলেন না এবং পরবর্তী রবিবার পর্যন্ত বসে থাকলেন। আমি তার কাছে প্রবেশ করতাম, তখন তিনি আমার সাথে কথা বলতেন ও আমাকে বিভিন্ন বিষয়ে জিজ্ঞেস করতেন। যখন অন্য রবিবার এলো, তারা তার জন্য অপেক্ষা করল যেন তিনি তাদের সামনে বের হন, কিন্তু তিনি তাদের নিকট বের হলেন না এবং অসুস্থতার অজুহাত দেখালেন। তিনি কয়েকবার এমনটি করলেন। তারা তার কাছে লোক পাঠিয়ে বলল: আপনি আমাদের নিকট বেরিয়ে আসুন, অন্যথায় আমরা আপনার কাছে প্রবেশ করে আপনাকে হত্যা করব। কারণ এই আরব লোকটি আসার পর থেকে আমরা আপনার পরিবর্তন লক্ষ্য করছি। তখন আসকূফ বললেন: এই পত্রটি নাও এবং তোমার সাথীর কাছে যাও। তাকে সালাম বলো এবং তাকে জানাও যে আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল। আর আমি তাঁর প্রতি ঈমান এনেছি, তাঁকে সত্য বলে মেনে নিয়েছি এবং তাঁর অনুসরণ করেছি। এই লোকেরা আমার ওপর তা অস্বীকার করেছে। তুমি যা দেখেছ, তা তাঁকে পৌঁছে দিও। এরপর তিনি তাদের সামনে বের হয়ে আসলেন এবং তারা তাকে হত্যা করল।
তারপর দিহয়াহ (রাঃ) রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে ফিরে গেলেন। রাসূল (ﷺ)-এর কাছে তখন সান'আতে নিযুক্ত কিসরার (পারস্য সম্রাটের) কর্মচারীদের দূতরা উপস্থিত ছিল, যাদেরকে তিনি (কিসরা) রাসূলের কাছে পাঠিয়েছিলেন। কিসরা সান'আর শাসকের কাছে একটি হুমকি দিয়ে চিঠি লিখেছিলেন, যেখানে তিনি বলেছিলেন: হয় তুমি তোমার এলাকায় আবির্ভূত লোকটির (নবীর) মোকাবিলা করে আমাকে নিশ্চিত করবে, যে আমাকে তার ধর্মের দিকে দাওয়াত দিচ্ছে, অথবা আমি জিজিয়া পরিশোধ করব, নয়তো আমি তোমাকে হত্যা করব বা তোমার সাথে খারাপ ব্যবহার করব।
অতঃপর সান'আর শাসক রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে পঁচিশজন লোক পাঠালেন। দিহয়াহ (রাঃ) তাদেরকে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর নিকট দেখতে পেলেন। যখন তিনি তাদের শাসকের পত্র পড়লেন, তিনি তাদের পনেরো রাত থাকতে দিলেন। পনেরো রাত পার হলে তারা তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে চাইল। যখন তিনি তাদের দেখলেন, তখন তাদের ডাকলেন এবং বললেন: তোমরা তোমাদের শাসকের কাছে যাও এবং তাকে বলো যে: এই রাতেই আমার প্রভু তার প্রভুকে (কিসরাকে) হত্যা করেছেন। তারা চলে গেল এবং তাদের শাসককে সব জানালো। শাসক বললেন: এই রাতের তারিখটি গণনা করো। শাসক বললেন: তোমরা আমাকে জানাও, তোমরা তাঁকে কেমন দেখেছো? তারা বলল: আমরা তাঁর চেয়ে আরামদায়ক জীবনযাপনকারী কোনো শাসক দেখিনি। তিনি তাদের মাঝে হাঁটাচলা করেন, কোনো কিছুকে ভয় পান না। তিনি সাধারণ বেশভূষায় থাকেন, কোনো প্রহরা থাকে না এবং তাঁর কাছে কেউ উচ্চস্বরে কথা বলে না।
দিহয়াহ (রাঃ) বলেন: এরপর সংবাদ এলো যে সেই রাতেই কিসরাকে হত্যা করা হয়েছে।
মাজমাউয-যাওয়াইদ (9591)