14413 - وَعَنْ أَسْلَمَ - مَوْلَى عُمَرَ - قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُعْلِمَكُمْ أَوَّلَ إِسْلَامِي؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَيْنَا أَنَا فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فِي بَعْضِ طُرُقِ مَكَّةَ إِذْ رَآنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: أَيْنَ تَذْهَبُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: أُرِيدُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ دَخَلَ هَذَا الْأَمْرُ فِي مَنْزِلِكَ وَأَنْتَ تَقُولُ هَذَا؟ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُخْتَكَ قَدْ ذَهَبَتْ إِلَيْهِ. قَالَ: فَرَجَعْتُ مُغْضِبًا حَتَّى قَرَعْتُ عَلَيْهَا الْبَابَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَسْلَمَ بَعْضُ مَنْ لَا شَيْءَ لَهُ ضَمَّ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ إِلَى الرَّجُلِ يُنْفِقُ عَلَيْهِ. قَالَ: وَكَانَ ضَمَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى زَوْجِ أُخْتِي. قَالَ: فَقَرَعْتُ الْبَابَ، فَقِيلَ لِي: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. وَقَدْ كَانُوا يَقْرَءُونَ كِتَابًا فِي أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتِي قَامُوا حَتَّى اخْتَبَئُوا فِي مَكَانٍ وَتَرَكُوا الْكِتَابَ، فَلَمَّا فَتَحَتْ لِي أُخْتِي الْبَابَ قُلْتُ: أَيَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا صَبَوْتِ؟ قَالَ: وَأَرْفَعُ شَيْئًا فَأَضْرِبُ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا، فَبَكَتِ الْمَرْأَةُ، وَقَالَتْ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اصْنَعْ مَا كُنْتَ صَانِعًا فَقَدْ أَسْلَمْتُ، فَذَهَبَتْ وَجَلَسَتْ عَلَى السَّرِيرِ، فَإِذَا بِصَحِيفَةٍ وَسَطَ الْبَابِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ هَاهُنَا؟ فَقَالَتْ لِي: دَعْنَا عَنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ; فَإِنَّكَ لَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَا تَتَطَهَّرُ، وَهَذَا لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ. فَمَا زِلْتُ بِهَا حَتَّى أَعْطَتْنِيهَا فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِنَ الرَّحِيمِ قَالَ: فَلَمَّا قَرَأْتُ الرَّحْمِنَ الرَّحِيمَ تَذَكَّرْتُ مِنْ أَيْنَ اشْتُقَّ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي فَقَرَأْتُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحديد: 1] حَتَّى بَلَغَ: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7] قَالَ: قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَخَرَجَ الْقَوْمُ مُتَبَادِرِينَ، فَكَبَّرُوا وَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ، ثُمَّ قَالُوا لِي: أَبْشِرْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ; فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ: " «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ» ". وَإِنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لَكَ. فَقُلْتُ: دُلُّونِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْنَ هُوَ؟. فَلَمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ، دَلُّونِي عَلَيْهِ فِي الْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ فِيهِ. فَجِئْتُ حَتَّى قَرَعْتُ الْبَابَ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَدْ عَلِمُوا شِدَّتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي، فَمَا اجْتَرَأَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَفْتَحَ لِي حَتَّى قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «افْتَحُوا لَهُ ; فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يَهْدِهِ» ". قَالَ: فَفُتِحَ لِي الْبَابُ، فَأَخَذَ رَجُلَانِ بِعَضُدِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «أَرْسِلُوهُ» ". فَأَرْسَلُونِي فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، «فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ قَمِيصِي، ثُمَّ قَالَ: " أَسْلِمْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ ". فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ». قَالَ: فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيرَةً سُمِعَتْ فِي طُرُقِ مَكَّةَ. وَقَدْ كَانُوا سَبْعِينَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ فَعَلِمُوا بِهِ النَّاسُ يَضْرِبُونَهُ وَيَضْرِبُهُمْ.
قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى رَجُلٍ فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. فَخَرَجَ إِلَيَّ، قُلْتُ لَهُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: أَوَقَدْ فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ. قَالَ: وَدَخَلَ الْبَيْتَ فَأَجَافَ الْبَابَ دُونِي. قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَادَيْتُهُ فَخَرَجَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: وَفَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: لَا تَفْعَلْ، وَدَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَجَافَ الْبَابَ دُونِي. فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِشَيْءٍ. قَالَ: فَإِذَا أَنَا لَا أُضْرَبُ وَلَا يُقَالُ لِي شَيْءٌ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَتُحِبُّ أَنْ يُعْلَمَ إِسْلَامُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: إِذَا جَلَسَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ فَائْتِ فُلَانًا فَقُلْ لَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ: أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ فَإِنَّهُ قَلَّمَا يَكْتُمُ الشَّيْءَ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ، فَقُلْتُ لَهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ: أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا إِنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَا. قَالَ: فَثَارَ إِلَيَّ أُولَئِكَ النَّاسُ، فَمَا زَالُوا يَضْرِبُونِي وَأَضْرِبُهُمْ حَتَّى أَتَى خَالِي، فَقِيلَ لَهُ: إَنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَا، فَقَامَ عَلَى الْحَجَرِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ ابْنَ أُخْتِي فَلَا يَمَسُّهُ أَحَدٌ. قَالَ: فَانْكَشَفُوا عَنِّي، فَكُنْتُ لَا أَشَاءُ أَنْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُضْرَبُ إِلَّا رَأَيْتُهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِشَيْءٍ إِنَّ النَّاسَ يُضْرَبُونَ وَلَا أُضْرَبُ، وَلَا يُقَالُ لِي شَيْءٌ. فَلَمَّا جَلَسَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ جِئْتُ إِلَى خَالِي، فَقُلْتُ: اسْمَعْ، جِوَارُكَ عَلَيْكَ رَدٌّ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَأَبَيْتُ، فَمَا زِلْتُ أَضْرِبُ وَأُضْرَبُ حَتَّى أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ..
رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهُوَ
ضَعِيفٌ.
لَكَ. فَقُلْتُ: دُلُّونِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْنَ هُوَ؟. فَلَمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ، دَلُّونِي عَلَيْهِ فِي الْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ فِيهِ. فَجِئْتُ حَتَّى قَرَعْتُ الْبَابَ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَدْ عَلِمُوا شِدَّتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي، فَمَا اجْتَرَأَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَفْتَحَ لِي حَتَّى قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «افْتَحُوا لَهُ ; فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يَهْدِهِ» ". قَالَ: فَفُتِحَ لِي الْبَابُ، فَأَخَذَ رَجُلَانِ بِعَضُدِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «أَرْسِلُوهُ» ". فَأَرْسَلُونِي فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، «فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ قَمِيصِي، ثُمَّ قَالَ: " أَسْلِمْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ ". فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ». قَالَ: فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيرَةً سُمِعَتْ فِي طُرُقِ مَكَّةَ. وَقَدْ كَانُوا سَبْعِينَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ فَعَلِمُوا بِهِ النَّاسُ يَضْرِبُونَهُ وَيَضْرِبُهُمْ.
قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى رَجُلٍ فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. فَخَرَجَ إِلَيَّ، قُلْتُ لَهُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: أَوَقَدْ فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ. قَالَ: وَدَخَلَ الْبَيْتَ فَأَجَافَ الْبَابَ دُونِي. قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَادَيْتُهُ فَخَرَجَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: وَفَعَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: لَا تَفْعَلْ، وَدَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَجَافَ الْبَابَ دُونِي. فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِشَيْءٍ. قَالَ: فَإِذَا أَنَا لَا أُضْرَبُ وَلَا يُقَالُ لِي شَيْءٌ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَتُحِبُّ أَنْ يُعْلَمَ إِسْلَامُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: إِذَا جَلَسَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ فَائْتِ فُلَانًا فَقُلْ لَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ: أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ فَإِنَّهُ قَلَّمَا يَكْتُمُ الشَّيْءَ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ، فَقُلْتُ لَهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ: أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا إِنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَا. قَالَ: فَثَارَ إِلَيَّ أُولَئِكَ النَّاسُ، فَمَا زَالُوا يَضْرِبُونِي وَأَضْرِبُهُمْ حَتَّى أَتَى خَالِي، فَقِيلَ لَهُ: إَنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَا، فَقَامَ عَلَى الْحَجَرِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ ابْنَ أُخْتِي فَلَا يَمَسُّهُ أَحَدٌ. قَالَ: فَانْكَشَفُوا عَنِّي، فَكُنْتُ لَا أَشَاءُ أَنْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُضْرَبُ إِلَّا رَأَيْتُهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِشَيْءٍ إِنَّ النَّاسَ يُضْرَبُونَ وَلَا أُضْرَبُ، وَلَا يُقَالُ لِي شَيْءٌ. فَلَمَّا جَلَسَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ جِئْتُ إِلَى خَالِي، فَقُلْتُ: اسْمَعْ، جِوَارُكَ عَلَيْكَ رَدٌّ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَأَبَيْتُ، فَمَا زِلْتُ أَضْرِبُ وَأُضْرَبُ حَتَّى أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ..
رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهُوَ
ضَعِيفٌ.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর মাওলা আসলাম (রাহঃ) বলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা কি পছন্দ করো যে আমি তোমাদেরকে আমার ইসলাম গ্রহণের প্রথম দিককার ঘটনা জানাই? আমরা বললাম: হ্যাঁ।
তিনি বললেন: আমি ছিলাম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি সবচেয়ে কঠোর মনোভাবাপন্ন লোক। একদা গ্রীষ্মের প্রচণ্ড গরমের দিনে আমি মক্কার কোনো এক পথে হাঁটছিলাম। হঠাৎ কুরাইশদের এক লোক আমাকে দেখে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তুমি কোথায় যাচ্ছো? আমি বললাম: আমি এই লোকটির (নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে যেতে চাই। সে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তোমার ঘরেই তো এই বিষয়টি (ইসলাম) প্রবেশ করেছে, আর তুমি এসব কথা বলছো? আমি বললাম: সেটা কী? সে বলল: তোমার বোন তার (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে চলে গেছে।
তিনি বললেন: আমি ক্রুদ্ধ হয়ে ফিরে গেলাম এবং তার দরজায় আঘাত করলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রীতি ছিল, যখন কোনো সহায়-সম্বলহীন ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করতো, তখন তিনি সেই লোক বা দু’জনকে এমন কোনো ব্যক্তির দায়িত্বে দিতেন যে তাদের খরচ বহন করতে পারে। তিনি তাঁর সাহাবীদের মধ্য থেকে দু’জনকে আমার বোনের স্বামীর কাছে রেখেছিলেন।
তিনি বললেন: আমি দরজায় করাঘাত করলাম। আমাকে বলা হলো: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। তারা তখন হাতে থাকা একটি কিতাব পাঠ করছিল। আমার আওয়াজ শুনে তারা উঠে গিয়ে এক জায়গায় লুকিয়ে গেল এবং কিতাবটি ফেলে গেল। যখন আমার বোন আমার জন্য দরজা খুলল, আমি বললাম: ওহে নিজের আত্মার শত্রু, তুমি কি বিপথে গিয়েছো (ধর্ম পরিবর্তন করেছো)? তিনি বললেন: আমি কিছু একটা উঠিয়ে তার মাথায় আঘাত করলাম। এতে মহিলাটি কেঁদে ফেলল এবং বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তোমার যা খুশি তাই করো, আমি ইসলাম গ্রহণ করেছি। অতঃপর সে গিয়ে চৌকির ওপর বসে পড়ল। তখন দরজার মাঝখানে একটি সহীফা দেখতে পেলাম। আমি বললাম: এই সহীফাটি এখানে কীসের? সে আমাকে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তুমি আমাদের থেকে দূরে থাকো। কারণ তুমি জানাবাত (বড় অপবিত্রতা) থেকে গোসল করো না এবং পবিত্রতা অর্জন করো না। আর এই কিতাব পবিত্র ব্যক্তি ছাড়া কেউ স্পর্শ করতে পারে না।
আমি তাকে চাপ দিতে থাকলাম, অবশেষে সে আমাকে তা দিল। তাতে ছিল ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ (পরম করুণাময় দয়ালু আল্লাহর নামে)। তিনি বললেন: যখন আমি ‘আর-রাহমানির রাহীম’ পাঠ করলাম, তখন আমার স্মরণ হলো এটা কোথা থেকে উৎসারিত হয়েছে। এরপর আমি নিজেকে সংযত করে পাঠ করলাম: "আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে যা কিছু আছে, সবই আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা করে এবং তিনিই পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।" (সূরা হাদীদ: ১) এভাবে পাঠ করতে করতে আমি এই আয়াত পর্যন্ত পৌঁছলাম: "তোমরা আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনো এবং আমি তোমাদেরকে যার উত্তরাধিকারী করেছি তা থেকে ব্যয় করো।" (সূরা হাদীদ: ৭)
তিনি বললেন: আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল। তখন লোকেরা (যারা লুকিয়ে ছিল) দ্রুত বেরিয়ে এল, এবং তারা তাকবীর ধ্বনি দিলো ও আনন্দ প্রকাশ করল। এরপর তারা আমাকে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, সুসংবাদ গ্রহণ করুন! কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সোমবার দিন দোয়া করে বলেছিলেন: "হে আল্লাহ! আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় দুইজন লোকের মাধ্যমে ইসলামকে শক্তিশালী করুন: উমর ইবনুল খাত্তাব অথবা আবূ জাহল ইবনে হিশামের মাধ্যমে।" আর আমরা আশা করছি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই দু'আ আপনার জন্যই কবুল হয়েছে।
আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোথায় আছেন, আমাকে দেখাও। যখন তারা আমার আন্তরিকতা উপলব্ধি করল, তখন তারা আমাকে সেই ঘরটি দেখিয়ে দিল যেখানে তিনি ছিলেন। আমি সেখানে আসলাম এবং দরজায় করাঘাত করলাম। তারা জিজ্ঞেস করল: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। তারা আমার কঠোরতা সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি অবগত ছিল, কিন্তু তারা আমার ইসলাম গ্রহণের ব্যাপারে জানত না। তাই তাদের কেউই আমার জন্য দরজা খোলার সাহস পেল না, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের বললেন: "তার জন্য দরজা খুলে দাও। যদি আল্লাহ তার জন্য কল্যাণ চান, তবে তিনি তাকে হেদায়াত দেবেন।"
তিনি বললেন: আমার জন্য দরজা খোলা হলো। দুজন লোক আমার বাহু ধরে এমনভাবে নিয়ে এলো যেন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে পৌঁছলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে বললেন: "তাকে ছেড়ে দাও।" তারা আমাকে ছেড়ে দিল। আমি তাঁর সামনে বসলাম। তিনি আমার জামার শেষাংশ ধরে বললেন: "ইসলাম গ্রহণ করো হে খাত্তাবের পুত্র। হে আল্লাহ! তাকে হেদায়াত দাও।" তখন আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি আল্লাহর রাসূল।
তিনি বললেন: মুসলমানরা এমন উচ্চস্বরে তাকবীর দিল যা মক্কার পথে পথে শোনা গেল। এর আগে তাদের সংখ্যা ছিল সত্তর জন। যখন কোনো ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করতো এবং লোকজন তা জানতে পারত, তখন তারা তাকে মারত এবং সেও তাদের মারত।
তিনি বললেন: অতঃপর আমি এক লোকের কাছে এসে তার দরজায় আঘাত করলাম। সে বলল: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। সে বেরিয়ে এলো। আমি তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি সত্যিই তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: এমন করো না। এরপর সে ঘরে ঢুকে আমার দিকে দরজা বন্ধ করে দিল। তিনি বললেন: আমি কুরাইশের অন্য এক লোকের কাছে গেলাম এবং তাকে ডাকলাম। সে বেরিয়ে এলো। আমি তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: এমন করো না। এরপর সে ঘরে ঢুকে আমার দিকে দরজা বন্ধ করে দিল। আমি বললাম: এটা কিছুই হলো না (অর্থাৎ আমার ইসলাম প্রকাশের উদ্দেশ্য পূরণ হলো না)।
তিনি বললেন: তখন আমি দেখলাম যে, আমাকে কেউ মারছেও না এবং কোনো কথাও বলছে না। তখন লোকটি বলল: তোমার ইসলাম গ্রহণের খবর কি প্রকাশিত হোক—তা তুমি পছন্দ করো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: যখন লোকজন হাতীমে (কা'বার পাশে) বসবে, তখন অমুক লোকের কাছে যাও এবং তোমার ও তার মাঝে তাকে জিজ্ঞেস করো: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? কেননা সে খুব কমই কোনো কিছু গোপন করে।
আমি তার কাছে আসলাম যখন লোকেরা হাতীমে সমবেত হয়েছিল। আমি আমার ও তার মাঝে তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে তখন উচ্চস্বরে চিৎকার করে বলল: শোনো! উমর ধর্ম পরিবর্তন করেছে!
তিনি বললেন: তখন সেই লোকেরা আমার ওপর ঝাঁপিয়ে পড়ল। তারা আমাকে মারতে লাগল এবং আমিও তাদের মারতে লাগলাম। এভাবে চলতে থাকল যতক্ষণ না আমার মামা আসলেন। তাকে বলা হলো যে, উমর ধর্ম পরিবর্তন করেছে। তখন তিনি পাথরের উপর দাঁড়িয়ে উচ্চস্বরে ডেকে বললেন: শোনো! আমি আমার ভাগিনাকে আশ্রয় দিয়েছি, কেউ যেন তাকে স্পর্শ না করে।
তিনি বললেন: তখন তারা আমার কাছ থেকে সরে গেল। এরপর আমি যখনই চাইতাম, দেখতে পেতাম যে মুসলমানরা মার খাচ্ছে, কিন্তু আমি মার খাচ্ছিলাম না। আমি তখন বললাম: এটা কিছুই হলো না! লোকেরা মার খাচ্ছে অথচ আমি মার খাচ্ছি না এবং আমাকে কিছুই বলা হচ্ছে না। যখন লোকেরা হাতীমে বসল, আমি আমার মামার কাছে আসলাম এবং বললাম: শুনুন, আপনার আশ্রয় আমি প্রত্যাখ্যান করলাম (অর্থাৎ আপনার আশ্রয় আমি ফিরিয়ে দিলাম)। তিনি বললেন: এমন করো না। কিন্তু আমি মানলাম না। এরপর আমি মারতে থাকলাম এবং মার খেতে থাকলাম, অবশেষে আল্লাহ ইসলামকে প্রকাশ করলেন।
(আল-বায্যার হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। এর সানাদে উসামা ইবনে যায়েদ ইবনে আসলাম রয়েছে, যিনি দুর্বল রাবী।)
তিনি বললেন: আমি ছিলাম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি সবচেয়ে কঠোর মনোভাবাপন্ন লোক। একদা গ্রীষ্মের প্রচণ্ড গরমের দিনে আমি মক্কার কোনো এক পথে হাঁটছিলাম। হঠাৎ কুরাইশদের এক লোক আমাকে দেখে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তুমি কোথায় যাচ্ছো? আমি বললাম: আমি এই লোকটির (নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে যেতে চাই। সে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তোমার ঘরেই তো এই বিষয়টি (ইসলাম) প্রবেশ করেছে, আর তুমি এসব কথা বলছো? আমি বললাম: সেটা কী? সে বলল: তোমার বোন তার (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে চলে গেছে।
তিনি বললেন: আমি ক্রুদ্ধ হয়ে ফিরে গেলাম এবং তার দরজায় আঘাত করলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রীতি ছিল, যখন কোনো সহায়-সম্বলহীন ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করতো, তখন তিনি সেই লোক বা দু’জনকে এমন কোনো ব্যক্তির দায়িত্বে দিতেন যে তাদের খরচ বহন করতে পারে। তিনি তাঁর সাহাবীদের মধ্য থেকে দু’জনকে আমার বোনের স্বামীর কাছে রেখেছিলেন।
তিনি বললেন: আমি দরজায় করাঘাত করলাম। আমাকে বলা হলো: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। তারা তখন হাতে থাকা একটি কিতাব পাঠ করছিল। আমার আওয়াজ শুনে তারা উঠে গিয়ে এক জায়গায় লুকিয়ে গেল এবং কিতাবটি ফেলে গেল। যখন আমার বোন আমার জন্য দরজা খুলল, আমি বললাম: ওহে নিজের আত্মার শত্রু, তুমি কি বিপথে গিয়েছো (ধর্ম পরিবর্তন করেছো)? তিনি বললেন: আমি কিছু একটা উঠিয়ে তার মাথায় আঘাত করলাম। এতে মহিলাটি কেঁদে ফেলল এবং বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তোমার যা খুশি তাই করো, আমি ইসলাম গ্রহণ করেছি। অতঃপর সে গিয়ে চৌকির ওপর বসে পড়ল। তখন দরজার মাঝখানে একটি সহীফা দেখতে পেলাম। আমি বললাম: এই সহীফাটি এখানে কীসের? সে আমাকে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, তুমি আমাদের থেকে দূরে থাকো। কারণ তুমি জানাবাত (বড় অপবিত্রতা) থেকে গোসল করো না এবং পবিত্রতা অর্জন করো না। আর এই কিতাব পবিত্র ব্যক্তি ছাড়া কেউ স্পর্শ করতে পারে না।
আমি তাকে চাপ দিতে থাকলাম, অবশেষে সে আমাকে তা দিল। তাতে ছিল ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ (পরম করুণাময় দয়ালু আল্লাহর নামে)। তিনি বললেন: যখন আমি ‘আর-রাহমানির রাহীম’ পাঠ করলাম, তখন আমার স্মরণ হলো এটা কোথা থেকে উৎসারিত হয়েছে। এরপর আমি নিজেকে সংযত করে পাঠ করলাম: "আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীতে যা কিছু আছে, সবই আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা করে এবং তিনিই পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।" (সূরা হাদীদ: ১) এভাবে পাঠ করতে করতে আমি এই আয়াত পর্যন্ত পৌঁছলাম: "তোমরা আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনো এবং আমি তোমাদেরকে যার উত্তরাধিকারী করেছি তা থেকে ব্যয় করো।" (সূরা হাদীদ: ৭)
তিনি বললেন: আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল। তখন লোকেরা (যারা লুকিয়ে ছিল) দ্রুত বেরিয়ে এল, এবং তারা তাকবীর ধ্বনি দিলো ও আনন্দ প্রকাশ করল। এরপর তারা আমাকে বলল: হে খাত্তাবের পুত্র, সুসংবাদ গ্রহণ করুন! কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সোমবার দিন দোয়া করে বলেছিলেন: "হে আল্লাহ! আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় দুইজন লোকের মাধ্যমে ইসলামকে শক্তিশালী করুন: উমর ইবনুল খাত্তাব অথবা আবূ জাহল ইবনে হিশামের মাধ্যমে।" আর আমরা আশা করছি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই দু'আ আপনার জন্যই কবুল হয়েছে।
আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোথায় আছেন, আমাকে দেখাও। যখন তারা আমার আন্তরিকতা উপলব্ধি করল, তখন তারা আমাকে সেই ঘরটি দেখিয়ে দিল যেখানে তিনি ছিলেন। আমি সেখানে আসলাম এবং দরজায় করাঘাত করলাম। তারা জিজ্ঞেস করল: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। তারা আমার কঠোরতা সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি অবগত ছিল, কিন্তু তারা আমার ইসলাম গ্রহণের ব্যাপারে জানত না। তাই তাদের কেউই আমার জন্য দরজা খোলার সাহস পেল না, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের বললেন: "তার জন্য দরজা খুলে দাও। যদি আল্লাহ তার জন্য কল্যাণ চান, তবে তিনি তাকে হেদায়াত দেবেন।"
তিনি বললেন: আমার জন্য দরজা খোলা হলো। দুজন লোক আমার বাহু ধরে এমনভাবে নিয়ে এলো যেন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে পৌঁছলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে বললেন: "তাকে ছেড়ে দাও।" তারা আমাকে ছেড়ে দিল। আমি তাঁর সামনে বসলাম। তিনি আমার জামার শেষাংশ ধরে বললেন: "ইসলাম গ্রহণ করো হে খাত্তাবের পুত্র। হে আল্লাহ! তাকে হেদায়াত দাও।" তখন আমি বললাম: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি আল্লাহর রাসূল।
তিনি বললেন: মুসলমানরা এমন উচ্চস্বরে তাকবীর দিল যা মক্কার পথে পথে শোনা গেল। এর আগে তাদের সংখ্যা ছিল সত্তর জন। যখন কোনো ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করতো এবং লোকজন তা জানতে পারত, তখন তারা তাকে মারত এবং সেও তাদের মারত।
তিনি বললেন: অতঃপর আমি এক লোকের কাছে এসে তার দরজায় আঘাত করলাম। সে বলল: কে? আমি বললাম: উমর ইবনুল খাত্তাব। সে বেরিয়ে এলো। আমি তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি সত্যিই তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: এমন করো না। এরপর সে ঘরে ঢুকে আমার দিকে দরজা বন্ধ করে দিল। তিনি বললেন: আমি কুরাইশের অন্য এক লোকের কাছে গেলাম এবং তাকে ডাকলাম। সে বেরিয়ে এলো। আমি তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: এমন করো না। এরপর সে ঘরে ঢুকে আমার দিকে দরজা বন্ধ করে দিল। আমি বললাম: এটা কিছুই হলো না (অর্থাৎ আমার ইসলাম প্রকাশের উদ্দেশ্য পূরণ হলো না)।
তিনি বললেন: তখন আমি দেখলাম যে, আমাকে কেউ মারছেও না এবং কোনো কথাও বলছে না। তখন লোকটি বলল: তোমার ইসলাম গ্রহণের খবর কি প্রকাশিত হোক—তা তুমি পছন্দ করো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: যখন লোকজন হাতীমে (কা'বার পাশে) বসবে, তখন অমুক লোকের কাছে যাও এবং তোমার ও তার মাঝে তাকে জিজ্ঞেস করো: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? কেননা সে খুব কমই কোনো কিছু গোপন করে।
আমি তার কাছে আসলাম যখন লোকেরা হাতীমে সমবেত হয়েছিল। আমি আমার ও তার মাঝে তাকে বললাম: তুমি কি জানো যে আমি ধর্ম পরিবর্তন করেছি? সে বলল: তুমি কি তা করেছো? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে তখন উচ্চস্বরে চিৎকার করে বলল: শোনো! উমর ধর্ম পরিবর্তন করেছে!
তিনি বললেন: তখন সেই লোকেরা আমার ওপর ঝাঁপিয়ে পড়ল। তারা আমাকে মারতে লাগল এবং আমিও তাদের মারতে লাগলাম। এভাবে চলতে থাকল যতক্ষণ না আমার মামা আসলেন। তাকে বলা হলো যে, উমর ধর্ম পরিবর্তন করেছে। তখন তিনি পাথরের উপর দাঁড়িয়ে উচ্চস্বরে ডেকে বললেন: শোনো! আমি আমার ভাগিনাকে আশ্রয় দিয়েছি, কেউ যেন তাকে স্পর্শ না করে।
তিনি বললেন: তখন তারা আমার কাছ থেকে সরে গেল। এরপর আমি যখনই চাইতাম, দেখতে পেতাম যে মুসলমানরা মার খাচ্ছে, কিন্তু আমি মার খাচ্ছিলাম না। আমি তখন বললাম: এটা কিছুই হলো না! লোকেরা মার খাচ্ছে অথচ আমি মার খাচ্ছি না এবং আমাকে কিছুই বলা হচ্ছে না। যখন লোকেরা হাতীমে বসল, আমি আমার মামার কাছে আসলাম এবং বললাম: শুনুন, আপনার আশ্রয় আমি প্রত্যাখ্যান করলাম (অর্থাৎ আপনার আশ্রয় আমি ফিরিয়ে দিলাম)। তিনি বললেন: এমন করো না। কিন্তু আমি মানলাম না। এরপর আমি মারতে থাকলাম এবং মার খেতে থাকলাম, অবশেষে আল্লাহ ইসলামকে প্রকাশ করলেন।
(আল-বায্যার হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। এর সানাদে উসামা ইবনে যায়েদ ইবনে আসলাম রয়েছে, যিনি দুর্বল রাবী।)
মাজমাউয-যাওয়াইদ (14413)