15755 - عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد -أراه رفعه- قال:"تخرج الدابة من أعظم المساجد حرمة، فبينا هم قعود إذ رنت الأرض، فبيناهم كذلك إذ تصدعت".
قال ابن عيينة: تخرج حين يسري الإمام من جمعٍ، وإنما جعل سابق الحاج ليخبر الناس أن الدابة لم تخرج.
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (1657) عن أحمد (هو ابن النضر العسكري) قال: حدّثنا حمزة بن سعيد المروزي، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبي الطفيل، فذكره.
وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا سفيان، تفرد به حمزة بن سعيد".
وإسناده حسن من أجل حمزة بن سعيد المروزي فإنه حسن الحديث.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 7):"رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات".
اختلف أهل العلم في مكان خروج هذه الدابة فأصح ما ورد فيه أنها تخرج من مكة، وعليه تدل الأحاديث والآثار.
وأما وصف هذه الدابة وكيفيتها وهيئتها فالصحيح أنه لا يعلمها أحدٌ إلا اللَّه سبحانه وتعالى لأنه لم يردْ في النصوص الصّحيحة ذكر أوصافها.
والأخبار الواردة في بيان وَصْفها وهيئتها كلها ظنٌّ وتخمينٌ، وإنْ كان نُسِبَ بعضها إلى الصحابة إلا أنها لا تصح.
قال ابن عيينة: تخرج حين يسري الإمام من جمعٍ، وإنما جعل سابق الحاج ليخبر الناس أن الدابة لم تخرج.
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (1657) عن أحمد (هو ابن النضر العسكري) قال: حدّثنا حمزة بن سعيد المروزي، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبي الطفيل، فذكره.
وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا سفيان، تفرد به حمزة بن سعيد".
وإسناده حسن من أجل حمزة بن سعيد المروزي فإنه حسن الحديث.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 7):"رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات".
اختلف أهل العلم في مكان خروج هذه الدابة فأصح ما ورد فيه أنها تخرج من مكة، وعليه تدل الأحاديث والآثار.
وأما وصف هذه الدابة وكيفيتها وهيئتها فالصحيح أنه لا يعلمها أحدٌ إلا اللَّه سبحانه وتعالى لأنه لم يردْ في النصوص الصّحيحة ذكر أوصافها.
والأخبار الواردة في بيان وَصْفها وهيئتها كلها ظنٌّ وتخمينٌ، وإنْ كان نُسِبَ بعضها إلى الصحابة إلا أنها لا تصح.
আল-জামি` আল-কামিল (15755)