15721 - عن سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا إنّه لم يكن نبيٌّ قبلي إلّا قد حذَّر الدّجال أمَّتَه، وهو أعوَرُ عينه اليسرى، بعينه اليُمْنى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ، يخرج معه واديان: أحدهما جَنّة، والآخرُ نارٌ، فناره جَنّة وجنَّتُه نار، معه ملكان من الملائكة يُشبهان نبيّين من الأنبياء، لو شئتُ سمّيتُهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحدٌ منهما عن يمينه، والآخر عن شماله وذلك فتنةٌ، فيقول الدّجالُ: ألستُ بربِّكم؟ ألستُ أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبتَ، ما يسمعه أحدٌ من الناس إلّا صاحبُه فيقول له: صدقتَ فيسمعه الناس فيظنّون إنما يصدِّق الدجال وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها فيقول: هذه قريةُ ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشّام فيهلكه اللَّه عز وجل عند عَقَبة أَفِيقٍ".



حسن: رواه أحمد (21929)، والطبرانيّ في الكبير (7/ 98)، كما رواه أيضًا كلٌّ من ابن أبي شيبة (15/ 137 - 138)، وأبو داود الطّيالسيّ في"مسنده" (1202)، وابن عدي في"الكامل" (2/ 846) كلّهم من حديث حشرج بن نُباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الكلام في حشرج بن نباتة غير أنه حسن الحديث.



قال الهيثمي في المجمع (7/ 340):"رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر.



انظر للمزيد من التخريج في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام.

আল-জামি` আল-কামিল (15721)