15707 - عن عبد اللَّه بن عمر، ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا بين ظهراني الناس المسيحَ الدجّال، فقال:"إن اللَّه تبارك وتعالى ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية"، قال: وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أراني الليلة في المنام عند الكعبة، فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر، يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو بينهما يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح ابن مريم، ورأيت وراءه رجلا جعدًا قططًا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت من هذا؟ قالوا: هذا المسيح الدجال".

متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3439، 3440)، ومسلم في الإيمان (169: 274) كلاهما من حديث أنس بن عياض أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري قريب منه.



قوله:"أعور عين اليمنى" هكذا جاء في حديث ابن عمر في الصحيحين وهو الأرجح من الأحاديث التي ذُكِرَ فيها أنه:"أعور عين اليسرى".



وذهب القاضي عياض أن كِلْتَيْ عيني الدجال مَعِيبةٌ عوراءُ، إحداهما بذهابها، والأخرى بعيبها، واستحسنه النووي، ويؤيّد هذا المعنى ما جاء في حديث سفينة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند الإمام أحمد.

আল-জামি` আল-কামিল (15707)