14888 - عن فضالة بن عبيد، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"من شاب شيبا في سبيل اللَّه كانت له نورًا يوم القيامة" فقال رجل: إن رجالا ينتفون الشيب، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من شاء فلينتفْ نوره"
وفي لفظ:"من شاء أن ينتف شيبه - أو قال: نوره".
حسن: رواه ابن أبي عاصم في الجهاد (168)، والطبراني في الكبير (18/ 304) كلاهما من طرق عن وهب بن جرير بن حازم، حدّثنا أبي، سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش (هو الصنعاني)، عن فضالة بن عبيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن أبي الصعبة فإنه لا بأس به، ويحيى بن أيوب هو الغافقي صدوق وقد توبع.
ورواه أحمد (23952) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وابن لهيعة فيه كلام معروف لكن رواية قتيبة بن سعيد أصح كرواية العبادلة.
وفي معناه ما روي عن كعب بن مرة قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة".
رواه الترمذيّ (1634)، وأحمد (18064)، وابن حبان (4616) كلهم من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل بن السمط قال: يا كعب بن مرة حدِّثنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم واحذر فقال: فذكر الحديث. وبهذا الإسناد روى عن كعب بن مرة
عدة أحاديث منهم من جمع ومنهم من فرق.
قال الترمذيّ:"حديث كعب بن مرة هكذا رواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، وقد روي هذا الحديث عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، وأدخل بينه وبين كعب بن مرة رجلا".
قلت: رواية سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل منقطعة؛ فإنه لم يسمع منه كما قال أبو داود في سننه (3967) وغيره. ورواية سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة أيضًا منقطعة بينهما رجل لا يعرف من هو؟
وقوله:"احذر" أي لا تزلّ فتزيد أو تنقص، ولم يرد بقوله هذا: واحذر أن لا تكذب لأن الصحابة كلهم عدول، ولم يثبت أن أحدًا منهم كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي لفظ:"من شاء أن ينتف شيبه - أو قال: نوره".
حسن: رواه ابن أبي عاصم في الجهاد (168)، والطبراني في الكبير (18/ 304) كلاهما من طرق عن وهب بن جرير بن حازم، حدّثنا أبي، سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش (هو الصنعاني)، عن فضالة بن عبيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن أبي الصعبة فإنه لا بأس به، ويحيى بن أيوب هو الغافقي صدوق وقد توبع.
ورواه أحمد (23952) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وابن لهيعة فيه كلام معروف لكن رواية قتيبة بن سعيد أصح كرواية العبادلة.
وفي معناه ما روي عن كعب بن مرة قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة".
رواه الترمذيّ (1634)، وأحمد (18064)، وابن حبان (4616) كلهم من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل بن السمط قال: يا كعب بن مرة حدِّثنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم واحذر فقال: فذكر الحديث. وبهذا الإسناد روى عن كعب بن مرة
عدة أحاديث منهم من جمع ومنهم من فرق.
قال الترمذيّ:"حديث كعب بن مرة هكذا رواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، وقد روي هذا الحديث عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، وأدخل بينه وبين كعب بن مرة رجلا".
قلت: رواية سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل منقطعة؛ فإنه لم يسمع منه كما قال أبو داود في سننه (3967) وغيره. ورواية سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة أيضًا منقطعة بينهما رجل لا يعرف من هو؟
وقوله:"احذر" أي لا تزلّ فتزيد أو تنقص، ولم يرد بقوله هذا: واحذر أن لا تكذب لأن الصحابة كلهم عدول، ولم يثبت أن أحدًا منهم كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (14888)