14198 - عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف.



صحيح: رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (315)، والحاكم (1/ 61)، والبيهقي في الكبرى (2/ 420)، وفي الشعب (5744) كلهم من طريق شيبان أبي معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.



وإسناده صحيح.



قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".



ولكن أعله البيهقي فقال: كذا أخبرناه وهو بهذا الإسناد غير محفوظ.

كذا أعله بالإجمال ولم يبين موضع الضعف، فلعله يقصد ما ذكره في أول الباب من حديث المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة المسح قال: وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجها من أسفل الجبة. وهو متفق عليه.



قلت: لا تعارض بين حديث أبي موسى وبين حديث المغيرة بن شعبة فإن لباس الصوف في الغالب يُستعمل في الشتاء، فقصة المغيرة وإنْ كانت وقعت مرة واحدة، ولكن لا يمنع استمرار استعماله في الشتاء، وهذا الذي يظهر من حديث أبي موسى.



وأما الحافظ ابن كثير فقال في البداية والنهاية (6/ 47):"هذا غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه، وإسناده جيد" فلعل الغرابة عنده من قوله:"ويأتي مراعاة الضيف" وهذا الذي قاله صحيح، فإني لم أجد له شاهدا.
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গাধার পিঠে আরোহণ করতেন, পশমের (উলের) পোশাক পরিধান করতেন, ছাগলের দেখাশোনা করতেন এবং তিনি অতিথির যত্ন নিতেন।

আল-জামি` আল-কামিল (14198)