13782 - عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: كان بمكة امرأة مزّاحة فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق حبي، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
حسن: رواه أبو يعلى (4381) عن يحيى بن معين، حَدَّثَنَا سعيد بن الحكم، حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: فذكرته.
وإسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب الغافقي المصري فإنه حسن الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (8/ 88):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصَّحيح".
ورواه البخاريّ في الأدب المفرد (900) عن عبد الله - هو ابن صالح - قال: حَدَّثَنِي اللّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مثله ولم يذكر القصة. ثمّ رواه عن سعيد بن أبي مريم قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد به، ولم يذكر لفظه بل أحال إلى الحديث السابق بقوله: مثله.
والحديث بدون القصة ذكره البخاريّ في صحيحه في كتاب الأنبياء (3336) عن اللّيث بن سعد معلقًا، وكذا علّقه عن يحيى بن أيوب.
عن علي، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، والصحيح عن عليّ موقوف قوله".
يظهر من كلام الترمذيّ أن الإسناد الأوّل الذي ساقه عن أبي كريب ضعيف أيضًا مع الإسناد الثاني وهو الحسن أبي جعفر، ومن طريقه رواه الطبريّ في تهذيب الآثار في مسند عليّ (ص 183، 184) عن أيوب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
والحسن بن أبي جعفر ضعيف، وقد خالف الثّقات وهو حمّاد بن سلمة الذي رواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وهذا الإسناد الذي ساقه الترمذيّ فيه سويد بن عمرو الكلبي وهو مختلف فيه مع كونه من رجال مسلم، فوثّقه ابن معين والنسائي، وقال العجلي:"كوفي ثقة ثبت في الحديث، وكان رجلًا صالحًا متعبدا" ولكن تكلم فيه ابن حبَّان في المجروحين (رقم 449) فأفحش القول فيه قال:"كان يقلب الأسانيد، ويضمع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال، ثمّ روى الحديث عن حمّاد بن سلمة بإسناده وقال: وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة، ولا من حديث حمّاد بن سلمة، إنّما هذا قول عليّ بن أبي طالب، وقد رفعه عن عليّ الحسنُ بن أبي جعفر الجعفري، عن أيوب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن علي، وهو خطأ فاحش" انتهى.
ثمّ أعاد تخريج هذا الحديث في ترجمة عبد السّلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي وقال عنه:"يُروي عن حمّاد بن زيد وأهل الكوفة العجائب في فضائل عليّ وأهل بيته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وأخرج عنه عن عباد بن العوام، عن جُميل بن مرة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث مثله. انتهى.
ورُويَ أيضًا عن عليّ كما قال الترمذيّ - موقوفًا عليه - أنه قال: لابن الكوّاء: هل تدري ما قال الأوّلون؟ أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما.
رواه البخاريّ في الأدب المفرد (1321) عن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا مروان بن معاوية قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الكندي، عن أبيه قال: سمعت عليا يقول لابن الكواء، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عبيد الكندي وأبيه.
وتكلم أهل العلم على هذا الحديث فذهب جمهورهم إلى أن الصَّحيح أنه من قول علي، منهم: الترمذيّ كما سبق، والبغوي في شرح السنة، والدارقطني، والبيهقي في الشعب (6168، 6170) وغيرهم.
حسن: رواه أبو يعلى (4381) عن يحيى بن معين، حَدَّثَنَا سعيد بن الحكم، حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: فذكرته.
وإسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب الغافقي المصري فإنه حسن الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (8/ 88):"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصَّحيح".
ورواه البخاريّ في الأدب المفرد (900) عن عبد الله - هو ابن صالح - قال: حَدَّثَنِي اللّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مثله ولم يذكر القصة. ثمّ رواه عن سعيد بن أبي مريم قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد به، ولم يذكر لفظه بل أحال إلى الحديث السابق بقوله: مثله.
والحديث بدون القصة ذكره البخاريّ في صحيحه في كتاب الأنبياء (3336) عن اللّيث بن سعد معلقًا، وكذا علّقه عن يحيى بن أيوب.
عن علي، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، والصحيح عن عليّ موقوف قوله".
يظهر من كلام الترمذيّ أن الإسناد الأوّل الذي ساقه عن أبي كريب ضعيف أيضًا مع الإسناد الثاني وهو الحسن أبي جعفر، ومن طريقه رواه الطبريّ في تهذيب الآثار في مسند عليّ (ص 183، 184) عن أيوب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
والحسن بن أبي جعفر ضعيف، وقد خالف الثّقات وهو حمّاد بن سلمة الذي رواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وهذا الإسناد الذي ساقه الترمذيّ فيه سويد بن عمرو الكلبي وهو مختلف فيه مع كونه من رجال مسلم، فوثّقه ابن معين والنسائي، وقال العجلي:"كوفي ثقة ثبت في الحديث، وكان رجلًا صالحًا متعبدا" ولكن تكلم فيه ابن حبَّان في المجروحين (رقم 449) فأفحش القول فيه قال:"كان يقلب الأسانيد، ويضمع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال، ثمّ روى الحديث عن حمّاد بن سلمة بإسناده وقال: وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة، ولا من حديث حمّاد بن سلمة، إنّما هذا قول عليّ بن أبي طالب، وقد رفعه عن عليّ الحسنُ بن أبي جعفر الجعفري، عن أيوب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن علي، وهو خطأ فاحش" انتهى.
ثمّ أعاد تخريج هذا الحديث في ترجمة عبد السّلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي وقال عنه:"يُروي عن حمّاد بن زيد وأهل الكوفة العجائب في فضائل عليّ وأهل بيته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وأخرج عنه عن عباد بن العوام، عن جُميل بن مرة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث مثله. انتهى.
ورُويَ أيضًا عن عليّ كما قال الترمذيّ - موقوفًا عليه - أنه قال: لابن الكوّاء: هل تدري ما قال الأوّلون؟ أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما.
رواه البخاريّ في الأدب المفرد (1321) عن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا مروان بن معاوية قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الكندي، عن أبيه قال: سمعت عليا يقول لابن الكواء، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عبيد الكندي وأبيه.
وتكلم أهل العلم على هذا الحديث فذهب جمهورهم إلى أن الصَّحيح أنه من قول علي، منهم: الترمذيّ كما سبق، والبغوي في شرح السنة، والدارقطني، والبيهقي في الشعب (6168، 6170) وغيرهم.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আম্রা বিনতে আবদুর রহমান বলেছেন: মক্কায় একজন ঠাট্টাবাজ (খুশ মেজাজের) মহিলা ছিলেন। তিনি তার মতো আরেকজন মহিলার বাড়িতে গিয়ে উঠলেন। যখন এ খবর আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাল, তখন তিনি বললেন: আমার প্রিয়জন সত্য বলেছেন। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আত্মাগুলো বিন্যস্ত সৈন্যের মতো; সেগুলোর মধ্যে যেগুলো পরস্পর পরিচিতি লাভ করে, সেগুলো মিলেমিশে যায়। আর যেগুলোর মধ্যে পরস্পর অপরিচিতি থাকে, সেগুলোর মধ্যে মতভেদ সৃষ্টি হয়।"
আল-জামি` আল-কামিল (13782)