13271 - عن ابن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} إلا أربع سنين.
صحيح: رواه مسلم في التفسير (3027) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أن ابن مسعود، قال: فذكره.
قول ابن مسعود يفيد بأن هذه الآية مكية لأنه أسلم قديما وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة في السنة الخامسة. وبقية الآيات مدنية بدون خلاف عند أهل العلم لما جاء في الآية العاشرة: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} والمراد بالفتح فتح مكة أو فتح الحديبية. وفي كلا الحالين تكون مدنية.
صحيح: رواه مسلم في التفسير (3027) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أن ابن مسعود، قال: فذكره.
قول ابن مسعود يفيد بأن هذه الآية مكية لأنه أسلم قديما وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة في السنة الخامسة. وبقية الآيات مدنية بدون خلاف عند أهل العلم لما جاء في الآية العاشرة: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} والمراد بالفتح فتح مكة أو فتح الحديبية. وفي كلا الحالين تكون مدنية.
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাদের ইসলাম গ্রহণের এবং আল্লাহ্ এই আয়াত দ্বারা আমাদেরকে সতর্ক করার মাঝে—"যারা ঈমান এনেছে, তাদের হৃদয় কি আল্লাহর স্মরণে বিগলিত হওয়ার সময় আসেনি?"—চার বছর ব্যতীত আর কোনো সময় ছিল না।
আল-জামি` আল-কামিল (13271)