12980 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لم يسأل الله يغضب عليه" وفي لفظ:"من لم يدع الله".
حسن: رواه الترمذيّ (3373) - واللّفظ له -، وابن ماجة (3827)، وأحمد (9719)، - واللفظ الآخر لهما -، والحاكم (1/ 491) كلّهم من طرق عن أبي المليح المدني، قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وزاد الحاكم:"وإن الله ليغضب على من يفعله، ولا يفعل ذلك أحد غيره". يعني في الدعاء.
ثمّ قال:"حديث صحيح الإسناد؛ فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح، إنّما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث" اهـ
قلت: ليس كما قال، فإن أبا صالح الخوزي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
والكلام عليه مبسوط في كتاب الأدعية.
فإن كلا من عند الله.
هكذا ذكره الإمام البخاريّ معلقًا في كتاب التفسير.
وجاء في بعض نسخ البخاريّ:
"قال أبو عبد الله: حدثنيه يوسف بن عدي، حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن المنهال، بهذا". هكذا جاء أيضًا في فتح الباري.
قوله: {خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} هو قيل: هما الأحد والاثنين.
قوله: {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا} أي جبالا ثابتا.
قوله: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} أي أرزاق العباد والبهائم.
وقوله: {أَربَعَةِ أَيَّامٍ} تكملة لمجموع مدة خلق الأرض والجبال وتقدير الأرزاق، فدخل في هذه الأربعة الأيام اليومان اللذان في قوله: {فِي يَوْمَيْنِ} فكأنه قيل في يومين آخرين فتلك أربعة أيام، وقيل: هما الثلاثاء والأربعاء.
وفيه ردّ الآخر على الأوّل في الذكر كما يقال: تزوجت أمس امرأة، واليوم ثنتين، وإحداهما هي التي تزوجتُها بالأمس.
وقوله: {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} أي جوابا لمن سأل في كم خلقت الأرض والأقوات.
وقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} أي عمد وقصد إلى خلق السماء.
وقوله: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} أي فرغ من خلقهن. قيل: هما الخميس والجمعة، فتلك ستة أيام كما أخبر الله تعالى في آيات كثيرة أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ثمّ استوى على العرش.
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن آدم خلق يوم الجمعة.
وفي رواية مسلم (2789): وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل.
وسبق الكلام على رواية مسلم هذه التي فيها أن عدد أيام الخلق سبعة، بأنها مخالفة لصريح القرآن، في كتاب بدء الخلق.
حسن: رواه الترمذيّ (3373) - واللّفظ له -، وابن ماجة (3827)، وأحمد (9719)، - واللفظ الآخر لهما -، والحاكم (1/ 491) كلّهم من طرق عن أبي المليح المدني، قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وزاد الحاكم:"وإن الله ليغضب على من يفعله، ولا يفعل ذلك أحد غيره". يعني في الدعاء.
ثمّ قال:"حديث صحيح الإسناد؛ فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح، إنّما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث" اهـ
قلت: ليس كما قال، فإن أبا صالح الخوزي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
والكلام عليه مبسوط في كتاب الأدعية.
فإن كلا من عند الله.
هكذا ذكره الإمام البخاريّ معلقًا في كتاب التفسير.
وجاء في بعض نسخ البخاريّ:
"قال أبو عبد الله: حدثنيه يوسف بن عدي، حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن المنهال، بهذا". هكذا جاء أيضًا في فتح الباري.
قوله: {خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} هو قيل: هما الأحد والاثنين.
قوله: {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا} أي جبالا ثابتا.
قوله: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} أي أرزاق العباد والبهائم.
وقوله: {أَربَعَةِ أَيَّامٍ} تكملة لمجموع مدة خلق الأرض والجبال وتقدير الأرزاق، فدخل في هذه الأربعة الأيام اليومان اللذان في قوله: {فِي يَوْمَيْنِ} فكأنه قيل في يومين آخرين فتلك أربعة أيام، وقيل: هما الثلاثاء والأربعاء.
وفيه ردّ الآخر على الأوّل في الذكر كما يقال: تزوجت أمس امرأة، واليوم ثنتين، وإحداهما هي التي تزوجتُها بالأمس.
وقوله: {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} أي جوابا لمن سأل في كم خلقت الأرض والأقوات.
وقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} أي عمد وقصد إلى خلق السماء.
وقوله: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} أي فرغ من خلقهن. قيل: هما الخميس والجمعة، فتلك ستة أيام كما أخبر الله تعالى في آيات كثيرة أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ثمّ استوى على العرش.
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن آدم خلق يوم الجمعة.
وفي رواية مسلم (2789): وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل.
وسبق الكلام على رواية مسلم هذه التي فيها أن عدد أيام الخلق سبعة، بأنها مخالفة لصريح القرآن، في كتاب بدء الخلق.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহর কাছে কিছু প্রার্থনা করে না, আল্লাহ তার উপর রাগান্বিত হন।"
অন্য এক বর্ণনায়: "যে ব্যক্তি আল্লাহর নিকট দু‘আ করে না।"
আল-হাকিম অতিরিক্ত যোগ করেছেন: "আর নিশ্চয় আল্লাহ তার উপর রাগ করেন যে (আল্লাহ ব্যতীত অন্য কাউকে আহ্বান করে), আর আল্লাহ ব্যতীত অন্য কেউ তা করে না।" (অর্থাৎ দু‘আর ক্ষেত্রে)।
অন্য এক বর্ণনায়: "যে ব্যক্তি আল্লাহর নিকট দু‘আ করে না।"
আল-হাকিম অতিরিক্ত যোগ করেছেন: "আর নিশ্চয় আল্লাহ তার উপর রাগ করেন যে (আল্লাহ ব্যতীত অন্য কাউকে আহ্বান করে), আর আল্লাহ ব্যতীত অন্য কেউ তা করে না।" (অর্থাৎ দু‘আর ক্ষেত্রে)।
আল-জামি` আল-কামিল (12980)