12711 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68]"مَنِ الذين لم يشأ أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء المتقلدون أسيافهم حول عرش الرحمن، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت، نمارها ألين من الحرير، مَدُّ خُطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا عز وجل فننظر كيف يقضي بين خلقه، يضحك إليهم إلهي. وإذا ضحك إلى عبد في موطن، فلا حساب عليه".
صحيح: رواه أبو يعلى - المطالب العالية - (3702) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه الحاكم (2/ 253) من وجه آخر عن عمر بن محمد بإسناده مختصرا، وقال:"صحيح الإسناد".
وروي نحوه عن ابن عباس بأنهم شهداء لأنهم أحياء عند ربهم، لا يصل الفزعُ إليهم.
ورويَ أيضا عن أبي هريرة موقوفا:"الشهداء ثُنْية الله عز وجل".
وقال غيرهم: هم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
وقال الضحاك: هم رضوان والحور ومالك والزبانية، والأول أصح.
وأما ما جاء في سورة الزمر [68]: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}.
فالصعق هو الموت الذي يكون بعد الفزع، والاستثناء في قوله تعالى: [إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} إنْ كان أحدٌ فهو موسى عليه السلام.
صحيح: رواه أبو يعلى - المطالب العالية - (3702) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه الحاكم (2/ 253) من وجه آخر عن عمر بن محمد بإسناده مختصرا، وقال:"صحيح الإسناد".
وروي نحوه عن ابن عباس بأنهم شهداء لأنهم أحياء عند ربهم، لا يصل الفزعُ إليهم.
ورويَ أيضا عن أبي هريرة موقوفا:"الشهداء ثُنْية الله عز وجل".
وقال غيرهم: هم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
وقال الضحاك: هم رضوان والحور ومالك والزبانية، والأول أصح.
وأما ما جاء في سورة الزمر [68]: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}.
فالصعق هو الموت الذي يكون بعد الفزع، والاستثناء في قوله تعالى: [إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} إنْ كان أحدٌ فهو موسى عليه السلام.
আল-জামি` আল-কামিল (12711)