12379 - عن عبد الله بن عباس في قوله: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} قال: {الْمُسْتَهْزِئِينَ}: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبد العزى، والحارث بن غيطل السهمي، والعاص بن وائل السهمي، فأتاه جبريل عليه السلام، فشكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراه أبا عمرو الوليد بن المغيرة، فأومأ جبريل إلى أكحله، فقال:"ما صنعت شيئا". فقال: كفيتكه. ثم أراه الحارث

ابن غيطل السهمي، فأوما إلى بطنه، فقال:"ما صنعت شيئا". فقال: كفيتكه. ثم أراه العاص بن وائل السهمي، فأوما إلى أخمصه، فقال:"ما صنعت شيئا". فقال: كفيتكه.



فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة، وهو يريش نبلا له، فأصاب أكحله، فقطعها.



وأما الأسود بن المطلب، فعمي فمنهم من يقول عمي كذا، ومنهم من يقول: نزل تحت شجرة، فجعل يقول: يا بُنَيّ، ألا تدفعون عني، قد هلكت أطعن بشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئا، فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه. وأما الأسود بن عبد يغوث؛ فخرج في رأسه قروح، فمات منها. وأما الحارث بن غيطل، فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه، فمات منها. وأما العاص بن وائل، فبينما هو كذلك يوما حتى دخل في رجله شبرقة حتى امتلأت منها، فمات".



حسن: رواه الطبراني في الأوسط (5/ 515 - 517)، والبيهقي في الدلائل (2/ 316 - 318)، والمقدسي في المختارة (10/ 96 - 98) كلهم من حديث سفيان بن حسين، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.



وإسناده حسن من أجل سفيان بن حسين؛ فإنه يُحَسّن في غير الزهري.

আল-জামি` আল-কামিল (12379)