12351 - عن أبي الطفيل، سمع عليا وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29)} قال: هم كفار قريش يوم بدر.
صحيح رواه النسائي في الكبرى (11203)، وابن جرير الطبري في تفسيره (13/ 672)، وابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2246) كلهم من طريق شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، فذكره.
وإسناده صحيح.
ورواه الحاكم (2/ 352) من وجه آخر عن أبي الطفيل عامر بن واثلة به.
وقال:"هذا حديث صحيح عال".
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}.
والصحيح في هذا أن الله أمر إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على الطهارة للطواف، والاعتكاف، والركوع، والسجود لله وحده بخلاف ما كان الناس في عهده في العراق، والشام، ومصر وغيرها من البلدان ابتلوا بالشرك وعبادة الأصنام، وأما القول بأن مكة كان ماهولة بالسكان قبل إبراهيم، وأنهم ابتلوا بالشرك فيحتاج إلى دليل واضح من الكتاب والسنة الصحيحة، ولا دليل عليه.
قوله: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي} أي من أولاده مثل الأنبياء والمؤمنين بهم، وآخرهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومن آمن به، فهؤلاء كلهم على ملة إبراهيم سواء كانوا من نسله أو من غير نسله.
وقوله: {وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ولو كانوا من نسلي فأنا أتبرأ منهم، وأفوّض أمرهم إلى رحمتك وغفرانك، وليس المقصود منه الدعاء بالمغفرة لمن عصى، فإنه لا يدعو لهم، وهذا يدل على حلمه وصبره فلم يدع عليهم بالهلاك والاستئصال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم على هديه كما جاء في الصحيح:
صحيح رواه النسائي في الكبرى (11203)، وابن جرير الطبري في تفسيره (13/ 672)، وابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2246) كلهم من طريق شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، فذكره.
وإسناده صحيح.
ورواه الحاكم (2/ 352) من وجه آخر عن أبي الطفيل عامر بن واثلة به.
وقال:"هذا حديث صحيح عال".
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}.
والصحيح في هذا أن الله أمر إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على الطهارة للطواف، والاعتكاف، والركوع، والسجود لله وحده بخلاف ما كان الناس في عهده في العراق، والشام، ومصر وغيرها من البلدان ابتلوا بالشرك وعبادة الأصنام، وأما القول بأن مكة كان ماهولة بالسكان قبل إبراهيم، وأنهم ابتلوا بالشرك فيحتاج إلى دليل واضح من الكتاب والسنة الصحيحة، ولا دليل عليه.
قوله: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي} أي من أولاده مثل الأنبياء والمؤمنين بهم، وآخرهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومن آمن به، فهؤلاء كلهم على ملة إبراهيم سواء كانوا من نسله أو من غير نسله.
وقوله: {وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ولو كانوا من نسلي فأنا أتبرأ منهم، وأفوّض أمرهم إلى رحمتك وغفرانك، وليس المقصود منه الدعاء بالمغفرة لمن عصى، فإنه لا يدعو لهم، وهذا يدل على حلمه وصبره فلم يدع عليهم بالهلاك والاستئصال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم على هديه كما جاء في الصحيح:
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন ইবনুল কাওয়া তাকে এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন: "আপনি কি তাদের দেখেননি, যারা আল্লাহর নেয়ামতকে কুফর (অকৃতজ্ঞতা) দ্বারা পরিবর্তিত করেছে এবং তাদের সম্প্রদায়কে ধ্বংসের আলয়ে স্থান দিয়েছে? (২৮) জাহান্নাম, যেখানে তারা প্রবেশ করবে। আর তা কতই না নিকৃষ্ট আবাসস্থল! (২৯)" তিনি বললেন: তারা হলো বদরের দিনের কুরাইশের কাফিরগণ।
আল-জামি` আল-কামিল (12351)