12332 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ}. قال:"الدقل، والفارسي، والحلو، والحامض".
حسن: رواه ابن جرير في تفسيره (13/ 431)، والعقيلي في ضعفائه (2/ 131)، وابن عدي في الكامل (3/ 1270) كلهم من طرق سليمان بن عبيد الله الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سليمان بن عبيد الله الرقي، فإنه حسن الحديث.
لكن سأل ابن أبي حاتم أباه عن طريق سليمان بن عبيد الله الرقي المذكور فقال:"حدث سليمان بهذا الحديث وأنا بالكوفة، فلم يقض لي السماع منه، ثم رجع عنه فقال: حدثنا به سيف بن محمد ابن أخت سفيان أخو عمار وهو ضعيف الحديث". اهـ. علل الحديث (1733).
قلت: رواه الترمذي (3118) عن محمود بن خداش البغدادي، حدثنا سيف بن محمد الثوري، عن الأعمش به.
وقال:"هذا حديث حسن غريب، وقد رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش نحو هذا. وسيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد، وعمار أثبت منه، وهو ابن أخت سفيان الثوري" اهـ.
إن كان ما قاله الترمذي صحيح فيكون زيد بن أبي أنيسة متابعا لسيف بن محمد، وهو ضعيف
جدا، بل كذّبوه.
ولكن قال الدارقطني في"الأفراد" بعد أن ساقه من طريق سيف، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش:"تفرد به محمود بن خداش، عن سيف بن محمد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش عنه".
فالخلاصة فيه: أن حديث محمود بن خداش فيه اضطراب، فإن صحّ رجوع سليمان بن عبيد الله الرقي فلعله كان يروي بالكوفة عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وإسناده حسن كما قلت. ثم بدأ يحدث عن سيف بن محمد فعبّر عنه أبو حاتم بالرجوع، ومحمود بن خداش وإن كان ممن وثقه ابن معين إلا أنه كان يخطيء أحيانا.
قوله:"الدقل" هو الردئ واليابس من التمر.
وقوله:"الفارسي" هو نوع من التمر.
حسن: رواه ابن جرير في تفسيره (13/ 431)، والعقيلي في ضعفائه (2/ 131)، وابن عدي في الكامل (3/ 1270) كلهم من طرق سليمان بن عبيد الله الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سليمان بن عبيد الله الرقي، فإنه حسن الحديث.
لكن سأل ابن أبي حاتم أباه عن طريق سليمان بن عبيد الله الرقي المذكور فقال:"حدث سليمان بهذا الحديث وأنا بالكوفة، فلم يقض لي السماع منه، ثم رجع عنه فقال: حدثنا به سيف بن محمد ابن أخت سفيان أخو عمار وهو ضعيف الحديث". اهـ. علل الحديث (1733).
قلت: رواه الترمذي (3118) عن محمود بن خداش البغدادي، حدثنا سيف بن محمد الثوري، عن الأعمش به.
وقال:"هذا حديث حسن غريب، وقد رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش نحو هذا. وسيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد، وعمار أثبت منه، وهو ابن أخت سفيان الثوري" اهـ.
إن كان ما قاله الترمذي صحيح فيكون زيد بن أبي أنيسة متابعا لسيف بن محمد، وهو ضعيف
جدا، بل كذّبوه.
ولكن قال الدارقطني في"الأفراد" بعد أن ساقه من طريق سيف، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش:"تفرد به محمود بن خداش، عن سيف بن محمد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش عنه".
فالخلاصة فيه: أن حديث محمود بن خداش فيه اضطراب، فإن صحّ رجوع سليمان بن عبيد الله الرقي فلعله كان يروي بالكوفة عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وإسناده حسن كما قلت. ثم بدأ يحدث عن سيف بن محمد فعبّر عنه أبو حاتم بالرجوع، ومحمود بن خداش وإن كان ممن وثقه ابن معين إلا أنه كان يخطيء أحيانا.
قوله:"الدقل" هو الردئ واليابس من التمر.
وقوله:"الفارسي" هو نوع من التمر.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর বাণী: {আর আমরা স্বাদের দিক থেকে সেগুলোর একটিকে অপরটির উপর শ্রেষ্ঠত্ব দিয়ে থাকি।} (সূরা রা'দ: ৪) এর ব্যাখ্যায় নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “(তা হলো) দাকল (নিম্নমানের খেজুর), ফারসি (এক প্রকার খেজুর), মিষ্টি এবং টক।”
আল-জামি` আল-কামিল (12332)