11739 - عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: كانت الأنصار يتصدقون يعطون ما شاء اللَّه، فأصابتهم سنة فأمسكوا، فأنزل اللَّه عز وجل: .
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/ 332) والطبراني في الكبير (22/ 390) والواحدي في أسباب النزول (ص 50 - 51) وصحّحه ابن حبان (5709) كلهم من حديث هدبة بن خالد، حدّثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك فذكره.
وإسناده حسن من أجل هدبة بن خالد فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وقد انقلب في بعض المصادر"أبو جبيرة بن الضحاك" إلى"الضحاك بن أبي جبيرة"، والصواب هو:"أبو جبيرة بن الضحاك" وكذا أكّده أيضًا الحافظ ابن حجر في"الإصابة" ثم هو مختلف في صحبته، والصواب أن له صحبة، ولذا وهم من جعله مرسلًا، وفي بعض المصادر أن الحديث يشتمل على جزءين، والجزء الثاني في قوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، وهو سيأتي في موضعه.
وقد فسر جمهور أهل العلم التهلكة هنا - في ترك النفقة في سبيل اللَّه.
نقل ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس وعكرمة والحسن ومجاهد وعطاء وسعيد بن أبي جبير وأبي صالح والضحاك والسدي مقاتل بن حيان وقتادة.
والمعنى الثاني للتهلكة هو: ظن المذنب بأنه لا توبة له، وفي ذلك أحاديث.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/ 332) والطبراني في الكبير (22/ 390) والواحدي في أسباب النزول (ص 50 - 51) وصحّحه ابن حبان (5709) كلهم من حديث هدبة بن خالد، حدّثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك فذكره.
وإسناده حسن من أجل هدبة بن خالد فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وقد انقلب في بعض المصادر"أبو جبيرة بن الضحاك" إلى"الضحاك بن أبي جبيرة"، والصواب هو:"أبو جبيرة بن الضحاك" وكذا أكّده أيضًا الحافظ ابن حجر في"الإصابة" ثم هو مختلف في صحبته، والصواب أن له صحبة، ولذا وهم من جعله مرسلًا، وفي بعض المصادر أن الحديث يشتمل على جزءين، والجزء الثاني في قوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، وهو سيأتي في موضعه.
وقد فسر جمهور أهل العلم التهلكة هنا - في ترك النفقة في سبيل اللَّه.
نقل ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس وعكرمة والحسن ومجاهد وعطاء وسعيد بن أبي جبير وأبي صالح والضحاك والسدي مقاتل بن حيان وقتادة.
والمعنى الثاني للتهلكة هو: ظن المذنب بأنه لا توبة له، وفي ذلك أحاديث.
আবূ জুবাইরাহ ইবনু আদ-দাহ্হাক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আনসারগণ আল্লাহর ইচ্ছামতো সাদাকা করতেন এবং দান করতেন। অতঃপর তাদের উপর এক বছরব্যাপী দুর্ভিক্ষ আপতিত হলো, ফলে তারা দান করা বন্ধ করে দিলেন। তখন আল্লাহ তা‘আলা অবতীর্ণ করলেন (আয়াত)।
আল-জামি` আল-কামিল (11739)