11691 - عن البراء أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أو صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن كان صلى معه، فمر على أهل المسجد وهم راكعون، قال: أشهد باللَّه لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت، وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل البيت رجال قتلوا لم ندر ما نقول فيهم، فأنزل اللَّه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}.



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4486) ومسلم في المساجد (525) كلاهما من حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب فذكره واللفظ للبخاري.



وقوله: {إِيمَانَكُمْ} أي صلاتكم.

আল-জামি` আল-কামিল (11691)