11663 - عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون"، قالوا: فما بال الطعام؟ قال:
"جُشاء ورشح كرشح المِسْك يُلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس".
صحيح: رواه مسلم (2835) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: فذكره.
والجُشاء هو: تنفس المعدة من الامتلاء.
وقوله: {لَكُمْ}: دليل على الانتفاع بما خلق اللَّه في السموات والأرض، واللَّه تعالى لا يمتن علينا بخلقه إلا أن يكون فيه نفع لنا، ففيه إشارة إلى الابتعاد عن كل ما فيه ضرر للإنسان سواء كان من الخبائث التي ورد تحريمها في النصوص، أو من الفساد الذي يدمر كوكب الأرض.
وقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} أي قصد وأقبل، لأن الاستواء إذا تعدى بـ"إلى" فمعناه قصد، وإذا تعدى بـ"على" فمعناه ارتفع كما في قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] وإذا ذكر بدون حرف يكون معناه الكمال والتمام كقوله تعالى عن موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص: 14].
وهنا ذكر بحرف"إلى" فمعناه إن اللَّه بعد أن خلق لكم ما في الأرض جميعًا لتنتفعوا بها قصد إلى خلق السماوات السجع مع شموسها، وأقمارها، ونجومها، وفضائها، ومن فيهنّ لتنتفعوا بها.
وقوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} أي أنه يعلم احتياجكم ولذا خلق لكم ما في الأرض وما في السموات.
وهنا لا يقصد اللَّه سبحانه وتعالى أن يبين أدوار خلق الأرض والسماوات، بل المقصود فيه امتنانه على عباده بأن هذه المخلوقات خلقها اللَّه تعالى لينتفع بها الانسان.
"جُشاء ورشح كرشح المِسْك يُلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس".
صحيح: رواه مسلم (2835) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: فذكره.
والجُشاء هو: تنفس المعدة من الامتلاء.
وقوله: {لَكُمْ}: دليل على الانتفاع بما خلق اللَّه في السموات والأرض، واللَّه تعالى لا يمتن علينا بخلقه إلا أن يكون فيه نفع لنا، ففيه إشارة إلى الابتعاد عن كل ما فيه ضرر للإنسان سواء كان من الخبائث التي ورد تحريمها في النصوص، أو من الفساد الذي يدمر كوكب الأرض.
وقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} أي قصد وأقبل، لأن الاستواء إذا تعدى بـ"إلى" فمعناه قصد، وإذا تعدى بـ"على" فمعناه ارتفع كما في قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] وإذا ذكر بدون حرف يكون معناه الكمال والتمام كقوله تعالى عن موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص: 14].
وهنا ذكر بحرف"إلى" فمعناه إن اللَّه بعد أن خلق لكم ما في الأرض جميعًا لتنتفعوا بها قصد إلى خلق السماوات السجع مع شموسها، وأقمارها، ونجومها، وفضائها، ومن فيهنّ لتنتفعوا بها.
وقوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} أي أنه يعلم احتياجكم ولذا خلق لكم ما في الأرض وما في السموات.
وهنا لا يقصد اللَّه سبحانه وتعالى أن يبين أدوار خلق الأرض والسماوات، بل المقصود فيه امتنانه على عباده بأن هذه المخلوقات خلقها اللَّه تعالى لينتفع بها الانسان.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় জান্নাতবাসীরা সেখানে পানাহার করবে, কিন্তু তারা থুথু ফেলবে না, পেশাব করবে না, পায়খানা করবে না এবং নাক ঝাড়বে না।" সাহাবীরা জিজ্ঞেস করলেন: তাহলে খাবারের পরিণতি কী হবে? তিনি বললেন: "তা ঢেকুর এবং কস্তুরীর ঘামের মতো ঘামের মাধ্যমে নিঃশেষ হয়ে যাবে। তাদেরকে তাসবীহ (আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা) ও তাহমীদ (আল্লাহর প্রশংসা) করার জন্য এমনভাবে অনুপ্রাণিত করা হবে, যেমনভাবে তোমরা শ্বাস-প্রশ্বাস গ্রহণের জন্য অনুপ্রাণিত হও।"
আল-জামি` আল-কামিল (11663)