Arabic source text

📘 আওয়ালি মুসলিম লি ইবনি হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 عوالي مسلم لابن حجر (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আওয়ালি মুসলিম লি ইবনি হাজার (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السابع عشر
17- وبه حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا همام، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة: أن أبا هريرة -رضي الله تعالى عنه- حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكاً.
فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لونٌ حسنٌ، وجلدٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: ⦗ص: 107⦘ فمسحه، فذهب عنه قذره، وأعطي لوناً حسناً، وجلداً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرص أوالأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال فأعطي ناقةً عشراء. فقال: بارك الله لك فيها.
قال: فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس عليه. قال: فمسحه فذهب عنه. قال: وأعطي شعراً حسناً. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرةً حاملاً فقال: بارك الله لك فيها.
قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال: فمسحه فرد الله إليه بصره.
قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاةً والداً.
فأنتج هذان، وولد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.
قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم ⦗ص: 108⦘ بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن والمال، بعيراً أتبلغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرةٌ. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيراً، فأعطاك الله؟! فقال: إنما ورثت هذا كابراً عن كابرٍ. فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجلٌ مسكينٌ، وابن سبيلٍ انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك، بالذي رد عليك بصرك، شاةً أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك.
⦗ص: 109⦘
أخرجه البخاري في ذكر بني إسرائيل: عن أحمد بن إسحاق، عن عمرو بن عاصمٍ، عن همامٍ، به.
وكأنه سمعه من مسلمٍ [أخرجه في أواخر الكتاب] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

‌‌الحديث الثامن عشر
18- وبه حدثنا عمرو الناقد، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذٍ.
أخرجه البخاري في الفضائل والمناقب: عن محمد بن ⦗ص: 111⦘ المثنى، عن فضل بن مساورٍ، عن أبي عوانة، عن الأعمش، به.
فباعتبار العزو إلى الأعمش كأنه سمعه من مسلم. [أخرجه في الفضائل] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌الحديث التاسع عشر
19- وبه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب قالا: ثنا أبو معاوية. ح وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة (واللفظ له) ، ثنا عبد الله بن نميرٍ، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله ⦗ص: 113⦘ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أحدٌ أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدٌ أحب إليه المدح من الله.
أخرجه البخاري بمعناه في الأدب: عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] .
⦗ص: 114⦘
فمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في التوبة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

‌‌الحديث العشرون
20- وبه، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا فضيل (يعني ابن عياضٍ) ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبيدة (السلماني) ، ⦗ص: 116⦘ عن عبد الله بن مسعودٍ-رضي الله تعالى عنه- قال: جاء حبرٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أو يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبعٍ، والماء والثرى على أصبعٍ، وسائر الخلق على أصبعٍ، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك! أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً مما قال الحبر، تصديقاً له. ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} .
أخرجه البخاري في التفسير: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن منصور وسليمان، كلاهما عن إبراهيم، به.
⦗ص: 117⦘
فباعتبار العدد إلى منصورٍ كأن البخاري سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التوبة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌الحديث الحادي والعشرون
21- وبه، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع ح وحدثنا ابن نميرٍ، ثنا أبو معاوية ووكيع.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، أنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ)) . قال: فدخل الأشعث بن قيسٍ، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا، قال: صدق أبو عبد الرحمن، في نزلت. كان بيني وبين رجلٍ أرضٌ باليمن، فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك بينةٌ؟ فقلت: لا قال: فيمينه، قلت: إذاً يحلف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((من ⦗ص: 119⦘ حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ)) . فنزلت {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً.. ..} إلى آخر الآية.
أخرجه البخاري في الأشخاص: عن أنس بن خالدٍ، عن غندر، عن شعبة، عن الأعمش [به] .
فمن حيث العدد إلى الأعمش كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

‌‌الحديث الثاني والعشرون
22- وبه، إلى أبي سفيان، عن مسلمٍ حدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم، جميعاً عن جعفر بن عمارة عن عبيد الله بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر -رضي ⦗ص: 121⦘ الله تعالى عنهما- أن عمر -رضي الله تعالى عنه- قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد. قال: أوف بنذرك.
أخرجه البخاري في الاعتكاف: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن عبيد الله ⦗ص: 122⦘، [به] .
فباعتبار العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان والنذور] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

‌‌الحديث الثالث والعشرون
23- وبه، وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، وأبو كريبٍ، جميعاً عن حفصٍ، قال أبو بكر: ثنا حفص بن غياثٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي القرآن، قال: فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري. فقرأت النساء حتى إذا بلغت {فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} رفعت رأسي، أو غمزني رجلٌ إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل.
حدثنا هناد بن السري، ومنجاب بن الحارث التميمي ⦗ص: 124⦘ جميعاً عن علي بن مسهرٍ، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وزاد هناد في روايته: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: اقرأ علي.
أخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] .
فكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الصلاة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌الحديث الرابع والعشرون
24- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا بشر بن المفضل، عن غالبٍ القطان، عن بكر بن عبد الله (المزني) ، عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطيع أحدنا أن يمكن جبهته على الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.
أخرجه البخاري من طرق. منها: عن محمد بن مقاتلٍ، عن ⦗ص: 126⦘ عبد الله بن المبارك، عن خالدٍ بن عبد الرحمن، عن غالبٍ، به.
فكأن البخاري من حيث عدد الرجال إلى غالبٍ سمعه من مسلم. [أخرجه في الصلاة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌الحديث الخامس والعشرون
25- وبه إلى الجلودي، أنا ابن سفيان، عن مسلمٍ، ونا قتيبة بن سعيدٍ، ثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرحمن القاري. ح، وحدثنا قتيبة، ثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل، كلاهما، عن موسى بن عقبة، ⦗ص: 128⦘ عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع.
أخرجه البخاري في المغازي: عن عبيد الله بن سعيدٍ، عن محمد بن بكرٍ، عن ابن جريجٍ، عن موسى بن عقبة، به. فكأنه سمعه من مسلمٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌الحديث السادس والعشرون
26- وبه حدثني زهير بن حربٍ، ني يحيى، (يعني ابن سعيدٍ) .
وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، عن أبي أسامة.
ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، ثنا أبي، قالوا: ثنا عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافعٍ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.
أخرجه البخاري: عن محمدٍ، عن مخلدٍ، عن ابن ⦗ص: 130⦘ جريج، عن عبيد الله [به] .
فباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في اللباس] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌الحديث السابع والعشرون
27- وبه حدثني أحمد بن حنبل، ثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسنٍ (بن علي رضي الله عنهما اللهم إني أحبه فأحبه (وأحبب من يحبه) .
نا ابن أبي عمر، قال ثنا سفيان، عن عبيد الله (بن أبي يزيد) ، ⦗ص: 132⦘ عن نافعٍ بن جبير بن مطعمٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفةٍ من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة رضي الله عنها فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، يعني حسناً، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخاباً، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحدٍ منهما صاحبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه.
أخرجه البخاري في اللباس: عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، ⦗ص: 133⦘ به. فباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

‌‌الحديث الثامن والعشرون
28- وبه، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة.
ح وحدثنا ابن نميرٍ، ثنا أبي.
ح وحدثنا أبو كريبٍ ثنا ابن إدريس، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالدٍ.
ح وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي (واللفظ له) ، ثنا معتمر، عن إسماعيل قال: سمعت قيساً يروي عن أبي مسعود -رضي الله تعالى ⦗ص: 135⦘ عنه- قال: أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمين، فقال: ألا إن الإيمان ههنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر.
رواه البخاري في بدء الخلق: عن عبد الله بن محمدٍ، عن وهب بن جريرٍ، عن شعبة، عن إسماعيل، به.
فمن حيث العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الإيمان] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

‌‌الحديث التاسع والعشرون
29- وبه، وحدثنا محمد بن أبي عمر، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ، وأيوب، وحميدٍ، وعبد الكريم، عن مجاهدٍ، عن ⦗ص: 137⦘ عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة، وهو محرمٌ، وهو يوقد تحت قدرٍ، والقمل يتهافت على وجهه، فقال أيؤذيك هوامك هذه؟ قال: نعم. قال: فاحلق رأسك وأطعم فرقاً بين ستة مساكين (والفرق ثلاثة آصعٍ) أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكةً. فقال ابن أبي نجيحٍ: أو اذبح شاةً.
أخرجه البخاري بمعناه في الحج: عن إسحاق، عن روح، عن شبلٍ.
⦗ص: 138⦘
وفي المغازي: عن الحسن بن خلفٍ، عن إسحاق بن يوسف، عن ورقاء، كلاهما عن ابن أبي نجيح، به.
فباعتبار العدد إليه كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الحج] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌الحديث الثلاثون
30- وبه، وحدثني هارون بن سعيدٍ الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهبٍ، أنا عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن ⦗ص: 140⦘ أبي جعفر، عن محمد بن جعفرٍ بن الزبير، عن عروة، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من مات وعليه صيامٌ صام عنه وليه.
أخرجه البخاري في الصوم: عن محمدٍ بن خالدٍ، هو الذهلي، عن محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، ⦗ص: 141⦘ به فكأنه سمعه من مسلمٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون
31- وبه حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق: بن إبراهيم (واللفظ لعثمان) ، قال إسحاق أنا، وقال عثمان: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن سعدٍ بن عبيدة قال: حدثني البراء بن عازب -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك (وفوضت أمري إليك) وألجأت ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك ⦗ص: 143⦘ الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت (واجعلهن من آخر كلامك) فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة، قال: فرددتهن لأستذكرهن، فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال: قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت.
أخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن محمد بن مقاتلٍ، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن منصورٍ [به] .
فباعتبار العدد إليه كأن البخاري رواه عن مسلمٍ [أخرجه في الدعاء] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌الحديث الثاني والثلاثون
32- وبه حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر.
رواه البخاري في الطهارة: عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، به.
⦗ص: 145⦘
فكأنه سمعه من مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

‌‌الحديث الثالث والثلاثون
33- وبه وحدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهبٍ، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم صلى الله عليه وسلم إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى. قال: أولم تؤمن، قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي} . قال: ويرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي.
⦗ص: 147⦘
أخرجه البخاري في التفسير من صحيحه: عن سعيد بن تليدٍ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس، عن الزهري، [به] .
فباعتبار العدد إلى يونس كأن البخاري سمعه من إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم. وهو من أنزل حديثٍ وقع للبخاري من هذا الوجه.
⦗ص: 148⦘
والله أعلم، وسيأتي نظيره بعد حديث. [أخرجه في الأيمان] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

‌‌الحديث الرابع والثلاثون
34- وبه وحدثنا هارون بن معروفٍ، قال: ثنا ابن وهبٍ، ثنا عمرو بن الحارث: أن بكيراً حدثه: أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه: أن أباه حدثه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها نصبت ستراً فيه تصاوير. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعه. قالت: فقطعته وسادتين. [فقال رجلٌ في المجلس حينئذٍ يقال له: ربيعة بن عطاءٍ مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمدٍ يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتفق عليها؟ قال ابن القاسم: لا؛ قال: لكني قد سمعته، يريد القاسم بن ⦗ص: 150⦘ محمدٍ] .
وحدثنا قتيبة وابن رمحٍ، عن الليث بن سعدٍ، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- بهذا الحديث.
أخرجه البخاري من طرقٍ، منها: في بدء الخلق: عن محمدٍ، هو ابن سلام، عن مخلد، هو ابن يزيد، عن ابن جريج، عن ⦗ص: 151⦘ إسماعيل بن أمية، عن نافعٍ [به] .
فباعتبار العدد إلى نافعٍ فكأن البخاري سمعه ممن سمعه من مسلم [أخرجه في اللباس] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌الحديث الخامس والثلاثون
35- وبه، حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبيد الله بن عمرو بن سرحٍ، أنا ابن وهبٍ قال: أخبرني يونس، عن ابن شهابٍ قال: حدثني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أنها قالت: كان أول [ما] (1) بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان [لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو] بغار حراءٍ يتحنث فيه (وهو التعبد) الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة -رضي الله تعالى عنها- فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئٍ. قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أنا بقارئٍ، قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني ⦗ص: 153⦘ الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئٍ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم} فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة -رضي الله تعالى عنها- فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع. ثم قال لخديجة: أي خديجة، مالي!؟ وأخبرها الخبر. قال: لقد خشيت على نفسي. قالت له خديجة: كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبداً، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها. وكان امرأ تنصر في الجاهلية. وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب. وكان شيخاً كبيراً قد عمي. فقالت له خديجة: أي عم اسمع من ابن أخيك، قال ورقة بن نوفلٍ: يا ابن أخي ⦗ص: 154⦘ ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر ما رآه فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم، يا ليتني فيها جذعاً، يا ليتني أكون حياً حين يخرجك قومك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال ورقة: نعم، لم يأت رجلٌ قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً.
أخرجه البخاري من هذا الوجه في التفسير عن سعيد بن مروان، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن أبي صالح سلمويه، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس عن الزهري به.
⦗ص: 155⦘
ومن حيث العدد كأنه سمعه [ممن سمعه] من مسلمٍ [أخرجه في الأيمان] .--------------------------------------------
(1) [[ساقطة من المطبوع، واستُدركت من صحيح مسلم]]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌الحديث السادس والثلاثون
36- وبه حدثني أبو الطاهر، أخبرني ابن وهبٍ، عن مالكٍ بن أنسٍ، عن ثور بن زيد الدولي، عن سالمٍ أبي الغيث مولى ابن مطيعٍ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيدٍ، وهذا حديثه: ثنا عبد العزيز، يعني ابن محمدٍ، عن ثورٍ، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً، غنمنا المتاع والطعام والثياب. ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدٌ له، وهبه له رجلٌ من جذام، يدعى رفاعة بن زيدٍ من بني الضبيب؛ فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي ⦗ص: 157⦘ بسهمٍ، فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم. قال: ففزع الناس، فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين [فقال: يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراكٌ من نارٍ أو شراكان من نارٍ] .
أخرجه البخاري في المغازي: عن عبد الله بن محمدٍ، عن معاوية بن عمروٍ، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالكٍ، به.
⦗ص: 158⦘
فكأنه من طريق مالكٍ سمعه من مسلم [وكأنه من طريق عبد العزيز بن محمد سمعه ممن سمعه منه] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)