الإلزامات والتتبع للدارقطني (الدارقطني)القسم: علوم الحديث
الكتاب: الإلزامات والتتبع للدارقطني
المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت 385هـ)
دراسة وتحقيق: الشيخ أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوداعي
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة: الثانية، 1405 هـ - 1985 م
عدد الصفحات: 379
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
"الإلزامات"
للإمام الحافظ
أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي
الشهير بالدارقطني
(306 - 385 هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بثغر الأسكندرية أنبأ الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قرأت ببغداد من أصل سماعه في صفر في سنة خمس وتسعين وأربعمائة أنبأ أبو طالب محمد ابن علي بن الفتح بن محمد بن الفتح الحربي الزاهد بقراءة أبي محمد بن عبد العزيز بن محمد النخشبي عليه قال: أخبركم أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد ابن مهدي الدارقطني الحافظ في كتابه. وقال: ذكرنا مما أخرجه البخاري ومسلم أو أحدهما من حديث بعض التابعين وتركا من حديثه شبيهاً به، ولم يخرجاه، أو من حديث نظير له من التابعين الثقات ما يلزم إخراحه على شرطهما ومذهبهما، فيما نذكره إن شاء الله تعالى. وبالله التوفيق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
1) أخرج البخاري من حديث قيس بن أبي خازم عن مرداس الأسلمي: "يذهب الصالحون" عن يحيى بن عباد عن مرداس عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
وأخرجه عن إبراهيم بن أبي موسى عن عيسى بن يونس عن إسماعيل عن قيس عن مرداس موقوفاً.
وقد رفعه حفص بن غياث عن إسماعيل.
2) وأخرج مسلم حديث قيس عن عدي بن عميرة: "من استعملناه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
على عمل" من حديث وكيع وابن نمير وابن بشر وأبي أسامة وفضل بن موسى عن إسماعيل عن قيس عن عدي بن عميرة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
وقال مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان وعدي بن عميرة والصنابح بن الأعسر ودكين بن سعيد الزني ومرداس بن مالك الأسلمي وأبو شهم وأبو حازم، ولم يرو عنهم غير قيس بن أبي حازم.
فيلزم على مذهبهما جميعاً إخراج حديث الصنابح بن الأعسر،
ودكين بن سعيد،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
وأبي حازم والد قيس، إذ كانت أحاديثهم مشهورة محفوظة رواها جماعة من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد عن الصنابح عن دكين وعن أبيه كل واحد منهم.
ويلزم أيضاً إخراج حَدِيثِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي شَهْم مِنْ رِوَايَةِ أَسْوَدَ بْنِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
عَامِر عَنْ هُرَيْم عَنْ بَيَان عَنْ قَيْس عَنْ أَبِي شَهْمٍ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ أَتَاهُ يُبَايِعُهُ فَقَالَ: أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ بِالأَمْسِ، إِذْ كَانَ مِنْ شَرْطِهِمَا أَسْوُدُ بْنُ عَامِرٍ وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ هُرَيْمِ بْنِ سُفْيَانَ. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
وموضع الإلزام أن البخاري أخرج حديث مرداس ولم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم، وأخرج مسلم حديث عدي بن عميرة ولم يرو عنه غير قيس وأخرجا جميعاً عن أبي مالك الأشجعي وعن مجزأة بن زاهر الأسلمي وانفرد البخاري بحديث مجزأة بن زاهر عن أبيه في النهي عن لحوم الحمر عن عبد الله بن محمد عن عثمان بن عمر عن إسرائيل عن مجزأة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
وأخرج مسلم أحاديث أبو مالك الأشجعي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرجها البخاري.
فيلزم على شرطهما إخراج حديث أبي مالك الأشجعي عن نبيط بن شريط عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من رواية أبي ومن تابعه من الثقات إلى أبي مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
وسيلزم إخراج حديث محمد بن حاطب عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من رواية أبي مالك الأشجعي عنه وقد رواه عنه أيضاً سماك بن حرب وغير واحد، منهم ابن عون ويوسف بن سعد وغيرهما، وموضع الإزام أن زاهر ابن الأسود لم يرو عنه غير ابنه مجزأة، وقد اخرج البخاريحديثه وأن طارق بن الأشيم لم يرو عنه غير ابنه ابي مالك وقد أخرج مسلم أحاديثه عنه.
وأخرجا جميعاً عن أبي المليح بن أسامة ولم يخرجا من أحاديث عن أبيه شيئاً.
وانفرد البخاري بإخراج حديثه عن بريدة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في صلاة العصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
وإنفراد مسلم بإخراج حديث أبي المليح عن نبيشة.
وبإخراج حديث أبي المليح عن معقل بن يسار من رواية قتادة عنه فيلزم على مذهبهما إخراج حديث أبي المليح ن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية قتادة وخالد الحذاء وأبي قلابة عن أبي المليح عن أبيه.
وإخراج حدث أبي المليح عن أبي عزة يسار بن عبد عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من حديث أيوب السختياني عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
ويلزم مسلماً إخراج أبي الأحوص عوف بي مالك عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ كانت طرقها صحاحاً رواها أبو إسحاق السبيعي وأبو الزعراء وعبد الملك بن عمر وغيرهم عن أبي الأحوص عن أبيه.
ولأن مسلماً قد أخرج حديث عبد الله بن مطيع بن الأسود عن أبيه من رواية الشعبي عنه ولم يرو عن مطيع غير ابنه عبد الله من وجه يصح مثله.
وانفرد البخاري بإخراج حديث حزن بن أبي وهب أخرج عنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
حديثين ولم يرو عنه غير ابنه المسيب ولا عن المسيب غير ابنه سعيد.
واتفقا على إخراج حديث المسيب بن حزن في وفاة أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه غير ابنه سعيد ولا رواه عن سعيد غير الزهري.
وأخرج حديثين عن زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
هاشم بن زهرة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عن عبد الله بن هشام غير زهرة بن معبد.
وأخرج البخاري عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير: مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه. ولم يرو عنه غير الزهري.
وأخرج البخاري عن الحسن عن عمرو بن تغلب ولم يرو عنه غير الحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
ويلزم إخراج حديث الحسن عن أحمر بن جزء إن كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافي من حديث عباد راشد عن الحسن.
عن معقل أن أخته طلقت.
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أن رجلاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ عز وجل. ولا تعرف خولة بنت ثامر إلا في هذا الحديث ولم يرو عنها غير النعمان بن أبي عياش وهذا اللفظ يشبه لفظ عبيد سنوظا عن خولة بنت قيس بن قهد مرأة حمزة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فإن كانت هي التي روى عنها النعمان ونسبها إلى ثامر فالحديث، مشهور وإن كانتا امرأتين فإبنة ثامر لم يرو عنها فير النعمان بن أبي عياش.
1-وأخرج البخاري حديث سويد بن النعمان عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ولم يرو عن سويد فير بشير بن يسار.
2-وأخرج أيضاً حديث أبي سعيد بن المعلي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في فضل فاتحة الكتاب ولم يرو عنه فير حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ولا عنه غير خبيب بن عبد بن يساف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
وأخرج مسلم حديث أبي عثمان النهدي زهير بن عمرو مضموماً مع قبيصة بن لمخارق، ولم يروعن زهير غير أبي عثمان.
وأخرج مسلم بحديث أبي الأسود عن عروة عن عائشة عن جدامة بنت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
وهب عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الغيلة، ولم يرو عن غير عائشة ولا رواه غير أبي الأسود عن عروة.
وانفرد مسلم بحديث سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس عن ذؤيب غير أبي قبيصة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في البدن ولم يرو عن ذؤيب غير ابن عباس ولا روى حديثه غير قتارد عن سنان وقيل إن قتادة لم يسمع من سنان.
واتفقا على إخراج حديث عتبان بن مالك ولم يرو عنه غير محمود بن الربيع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
واتفقا على إخراج حديث عمرو بن عوف البدري حليف بني عامر اين اؤي ولم يرو عنه غير المسور بن مخرمة.
واتفقا على إخراج حديث مالك بن صعصعة في المعراج ولم يرو عن غير أنس بن مالك ولا رواه عنه غير قتادة.
واتفقا على إخراج حديث معيقب ولم يرو عنه غير أبي سلمة من وجه يصح مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
وانفرد البخاري بحديث سنين أبي جميلة ولم يرو عنه غير الزهري من وجه يصح مثله.
وانفرد البخاري بحديث شيبة بن عثمان ولم يرو عنه غير أبي وائل من وجه يصح مثله، فهذا حديث الثوري والشيبني عن واصل عن أبي وائل.
وانفرد مسلم بحديث الأغر المزني ولم يروه عنه غير أبي بردة بن أبي موسى من وجه يصح مثله.
وانفرد مسلم بحديث أبي رفاعة العدوي، ولم يرو عنه غير حميد بن هلال العدوي من وجه يصح مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
1- وانفرد مسلم برافع بن عمرو الغفاري أخي الحكم بن عمرو ولم يرو غير عنه عبد الله بن الصامت من وجه صح مثله.
2- وانفرد مسلم بحديث ربيعة بن كعب الأسلمي، ولم يرو عنه غير أبي سلمة بن عبد الرحمن من وجه يصح مثله.
3- وانفرد البخاري بحديث أبي عبسبن جبر: (من اغبرت قدماه فيسبيل الله) من رواية عباية بن رفاعة، ولم يرو عنه من وجه يصح مثله غيره.
وانفرد مسلم بحديث زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك: (والنخل باسقات) ولم يرو عنه غير زياد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)