Arabic source text

📘 ইত্তিবাউস সুনান ওয়াজতিনাবুল বিদা (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 اتباع السنن واجتناب البدع (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 ইত্তিবাউস সুনান ওয়াজতিনাবুল বিদা (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي رواية أبي خالد: (ما تركت على أمتي بعدي فتنةً) . هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم.
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر ما تعملون فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت من النساء) .
صحيح أخرجه مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌باب تعظيم مس امرأة غير محرم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية: (عَلى أن لا يُشرِكن بِاللهِ شَيئاً) وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط إلا امرأة يملكها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن تمسه امرأة لا تحل له) .
هذا الحديث على رسم مسلم، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌باب في تحريم الدخول على النساء
والخلوة بهن والسفر إلا مع ذي محرم
عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والدخول على النساء) . قال رجل: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

رواه البخاري ومسلم.
وقد روي عن الليث أنه قال: الحمو مثل أخي الزوج ونحوه.
عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يخلون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم) فقال رجل يا رسول الله: إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا. قال: (فانقلب فحج مع امرأتك) .
رواه البخاري ومسلم.
عن جابر بن سمرة السوائي قال: خطبنا عمر بن الخطاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

بالجابية فقال: يا أيها الناس قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم فقال: (أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يسألها، ويحلف على اليمين لا يسألها، فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد، ولا يخلون أحد بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن) .
أخرجه النسائي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

عن عبادة بن الصامت أنه قال: ألا تروني لا أقوم رفداً ولا آكل إلا ما لوّق لي؟. قال يحيى: يعني ليّن وسخن وقد مات صاحبي منذ زمان، قال يحيى يعني: ذكره، ولا يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي، وإن لي ما تطلع عليه الشمس مخافة أن ياتي الشيطان فيحركه، إنه لا سمع له ولا بصر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

‌‌باب الأمر بغض البصر
قال الله تعالى: (قُل لِلمُؤمِنين يَغُضُوا مِن أبصَارِهِم) .
عن جرير قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري.
رواه مسلم في صحيحه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

عن عبد الله بن عباس قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها، وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت يا رسول الله: إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: (نعم) . وذلك في حجة الوداع.
رواه البخاري ومسلم.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد فقال: (هذا الموقف، وكل عرفة موقف) ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يسيرون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: (السكينة السكنية أيها الناس!) حتى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

جاء محسر، فقرع راحلته فخبت حتى خرج ثم عاد لسيره الأول حتى رمى الجمرة ثم جاؤ المنحر فقال: (هذا المنحر، وكل منى منحر) ثم جاءته امرأة شابة من خثعم فقالت: إن أبي كبير وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج، فلا يستطيع أداءها، فيجزي عنه أن أأديها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم) وجعل يصرف وجه الفضل بن عباس عنها، ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة وأفضت ولبست ولم أحلق. قال: (لا حرج فاحلق) . ثم أتاه رجل فقال: إني رميت وحلقت ونسيت ولم أنحر. قال: (لا حرج فانحر) . ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه، وتوضأ، ثم قال: (انزعوا يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا لنزعت) .
قال العباس: يا رسول الله رأيتك تصرف وجه ابن أخيك قال: (إني أريت غلاماً شاباً، وجارية شابةً، فخشيت عليهما الشيطان) .
رواه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل هكذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة) .
رواه أبو داود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

‌‌باب ذكر أن زنا العينين النظر
عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئاً باللمم من قول أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، وزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق والنفس تمنى، وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه) .
صحيح رواه البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌باب في كراهية النظر إلى الأحداث
عن بعض أصحاب أحمد بن إبراهيم قال: أتينا معروف الكرخي ومعنا فضل بن أخت أسود بن سالم، وكان غلاماً جميلاً، قال: عدنا إلى معروف مرة أخرى، ولم يكن معنا الغلام، قال: فجاء حتى وقف على باب المسجد وقال: أليس كانوا يكرهون أن يمشوا مع الغلام الجميل؟!.
عن أبي علي الروذباري أنه سمع جنيداً يقول: جاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

رجل إلى أبي عبد الله بن محمد بن حنبل ومعه غلام حسن الوجه، فقال له: من هذا؟ فقال: ابني. فقال أحمد: لا تجيء به معك مرة أخرى، فلما قام قيل له: أيد الله الشيخ إنه رجل مستور وابنه أفضل منه. فقال أحمد: الذي قصدنا إليه من هذا الباب ليس يمنع من سترهما، على هذا رأينا أشياخنا وبه أخبرونا عن أسلافهم.
وعنه قال: قال لي أبو العباس أحمد المؤدب: يا أبا علي من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الأنس بالأحداث. فقلت له: يا سيدي أنت بهم أعرف، وقد تصحبهم السلامة في كثير من الأمور فقال: هيهات يا أبا علي! قد رأينا من كان أقوى إيماناً منهم إذا رأى الحدث قد أقبل يفر منه كفراره من الزحف، فإنما ذلك على حسب الأوقات التي تغلب الأحوال على أهلها، فيأخذها على تصرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الطباع، ما أكثر الخطر، ما أكثر الغلط!!.
عن أبي سعيد الخراز قال: رأيت إبليس في النوم على وسط منطقة حلوية وهو يفر من حلقتنا فقلت: تعال، فقال: أيش أعمل عندكم إنما أخدع الناس بالدنيا، وأنتم قد تركتم الدنيا، فمر قليلاً ثم رجع فقال لي: فيكم لطيفة، فقلت: أيش هو؟ قال: صحبة الأحداث، ثم قال أبو سعيد: ما أقل من سلم منهم.
عن منصور بن إبراهيم قال: كانوا يكرهون مجالسة بني الملوك لأن لهم شهوة كشهوة النساء.
عن فتح الموصلي أنه قال: صحبت ثلاثين شيخاً كانوا يعتقدون م الأبدال، كلهم أوصوني عند فراقي إياهم وقالوا: إتق معاشرة الأحداث.
عن محمد بن إبراهيم الصوفي قال: كان أخوص الجرمي من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

أفضل صوفي رأيته بالرملة، قال: حدثني أبي قال: كان أبو الأسود محمد بن رضوان من بقايا الصوفية المتقدمين، وكان من أحسن الناس كلاماً، وأحضرهم جواباً، فنظر يوماً إلى رجل في مسجد بصور يقرىء غلاماً جميلاً وهو يضحك إليه، فقام إليه مبادراً وجلس إلى جانبه فقال له: يا أخي أما سمعت الله تعالى يقول: (ألم يأنِ لِلذين آمنُوا أن تخشَع قُلوبُهم لِذكرِ اللهِ وما نَزَلَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

مِن الحَقِِّ) قال: بلى، أفما سمعته تعالى ذكره يحذر من فعل قوم اغتروا بحمله، وأنسوا إلى كرمه فقال: (ولا يكُونُوا كالذِين أوتُوا الكِتابِ مِن قبل فَطال عليهم الأمد فَقَسَت قُلوبُهم وكثير مِنهُم فاسِقُون) . قال: بلى، قال: فما بالك لا تخشع عند قوله، ولا ترجع عند تحذيره، وما نزل من كتابه، إني رأيتك مغرقاً في الضحك إلى هذا الذي يقرأ عليك، كأنك لا تسأل عن ضحكك، ولا توقف على فعلك. وبالله الذي لا يحلف المؤمنون بمثله، لئن أخذك على ريب يكرهه ليجعلنك عبرةً للعاقل، ومثلةً للجاهل فنكس الرجل رأسه، وأقبل يبكي فقام وتركه.
عن أبي زهرة الرعيني، أنه نظر إلى رجل يضاحك غلاماً في مجلس عبد الله بن وهب المصري، فألقى كتابه وقصده، وقال: يا أخي، أما لو علمت من أسخطت، ولعقوبة من تعرضت بفعلك هذا لغلت يدك إلى عنقك. كم من ملكٍ كريم قد شهد عليك بما فعلت، وغظته بما صنعت، أتتمرد على من خلقك، وخلق الخلق، وبسط عليك وعليهم الرزق، أما إنه لا يحتاج مع نظره إليك إلى شاهد عليك، فإن أنكرت شيئاً مما حفظه وجحدت فعلاً قد علمه، قال ليديك: انطقى ولرجليك تكلمي، ولعينيك اشهدي فليت شعري ما تكون حجتك عليه وقد نطقت أعضاؤك، وشهدت عيناك نطقت يداك، وتكلمت رجلاك؟، الم تسمع إلى قوله عز وجل: (يوم تَشهدُ عَلِيهم ألسِنتُهم … الآية) أقام والله عليك خصماً منك وشهوداً عليك، فأين الاعتذار وقد تقدم الإقرار وخرست فلم تجد سبيلاً إلى الإنكار، فبكى الرجل حتى أبكى أبا زهرة ومن حضره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)